لاترحل يا حبيبي.... عصام حمي
لاتَرْحَل يا حَبيبي (14)
تأليف وإعداد :
عِصام حَمي
وحيد : ألو جلال كَيفَ حالُك
جلال : أنا بِخير ..
خَيرٌ إنْ شاءَ اللَّه لَقدْ أشْغَلْتَ بالي بإتِّصالِك هذا ..
عَساه خَير ..
وحيد : أحتاجُكَ هُنا ..لِمواكَبةِ ..
مَوضوعِ فَريد ..
يبدو أنَّ القِصَّةَ كبيرةٌ ..
وليسَ كما كُنا نَتَوَقَّعُ يا عزيزي ..
جلال : ماذا ..
يَجبْ أن أأتي إلى كولومبيا ؟؟ أنا كَكاتِب ..
ماذا يُمكِنُني فِعلَهُ معَ مثلِ تلكَ العِصابات التي ذَكَرتَها يا صديقي !!
وحيد : بلى يا صَديقي ..
الحلُّ بيدِكَ الآن ..
فَقَد عَرَفنا أينَ هُوَ قَريبُك ...
لَكِن الجِهةَ الخاطِفةَ تُريدُ أن تتفاوَضَ مَعَ أحدٍ مِن أقرِبائِه ...
هَلْ تُريد أنْ يأتيَ أحَدٌ مِن أقربائِه ..
أمْ تأتيَ أنتَ ؟؟
جلال : حَسَناً ...
معَكَ حقّ نُريدُ أن يبقَ الموضوعُ سرّاً بينَنا .. لكِن ..
أليسَ طلبهُم هُوَ الحُصولُ على المالِ فَقَط ..
فما الذي يَهمُّهُم مَن الذي يَدفَع لهُم !!! ؟؟؟ أليسَ طَلبهُم غَريباً ..
بعضَ الشَّيء !!
وأرجو أنْ يَكفي المالَ الذي مَعي ؟؟؟
وحيد : لا تَقلَق ...
سَيكونُ مَعَك مالٌ كافٍ هُنا ..
جلال : كَيف ؟؟
وحيد : ألَنْ نُوَقِّعَ معاً ..
عَقْدَ رِوايتِك الجَديدة ..
كَي تَصيرَ مَُسلَسلاً تلفزيونيّاً يُحَطِمُ الأرقامَ القياسيَة ...
لأن رواياتِك عاطِفية جِداً ..
ولأنَّ البطَلَةَ كتلةٌ مِن العواطِف ..
و سأُعْطيكَ المالَ
جلال :
لَمْ يَخْطُر على بالي ذلك يا
وحيد ...
أريدُ مِنكَ أن لا يَعلَمَ أحدٌ ..
بمَوضوعِ الشّاب ..
حَتَّى يَتِمَّ فَكَّ أسرِه ..
أما موضوعُ الرِّوايَة ..
فأشكُرك ياصَديقي ..
نَعَم رواياتي عاطِفية ..
ورومانسية ..
والبَطلة التي تَعنيها أرجو أن تَتَمَكَّنَ مِن نَقْلِ العواِطف من رواياتي إلى أرضِ الواقع ..
بِنَكهَةٍ مَكسيكية ..
وأن تَنْجَحَ بذلك ..
يا زوربا المَكسيك ..
أشكُرك يا وحيد على كُلِّ شيء
وحيد : لا شُكرَ على واجِب .....
يا صديقي ..
نَعَم إسترليتا هِيَ خيرُ مَن تُجَسِّد أدوارَ رواياتِك ..
سَلام يا صاحبي أنا بانتِظارك هُنا .
جلال :
سَلام يا صاحبي
وأقفَلَ جلال هاتِفَهُ ...
وفي خَلَدِهِ يَدورُ ألفَ سُؤالٍ وَ سُؤال
ماذا سيقول لديانا ...
الآن ..
فهي بانتظارِه على أحَِّر من الجَمر وكَيف سَيُبَرِر لها ..
دُونَ أن يُخبِرَها ومِن غيرَتِها الشديدة قَد تَظُنُّ أنَّ الباريسيات قَد أشغَلْنَهُ عَنها وعَن روعَةِ حُبِّها ..
وجَمالِ روحِها ..
فَهُوَ قدْ
أنهى أعمالهُ في باريس مِن تَكريمٍ ومُقابَلةٍ في التليفزيون ...
والوِجهَةُ القادِمةُ ..
ستكون كولومبيا ...
بلدَ العصابات والإجرامِ والممنوعات ..
هَلْ سَيُوَفَّق ....؟؟؟
في مُهِمَّتِه
هَلْ سَيَجلِب مَعَهُ فريد إلى لبنان ؟؟؟ ليكونَ انجازاً عظيماَ لهُ لنْ تنساهُ العائِلةُ أبداً
ماهِيَ رَدَّةُ فِعل ديانا وأمَّها السَّيِّدة وفاء ؟؟؟
يتبع
تعليقات
إرسال تعليق