البابا… بقلم عبد القادر لقرع

البابا...!.

نصف رمانة قلبي
تنقره طيور هيتشكوك
نافذة بيت مهجور
تسكنه ساحرة
تقود مكنسة كالمكوك
تسترق السمع
حديثي أنا والقمر
فأرجمها بوابل من الحروف
لا يحب السؤال قلبي
يحب الذوبان في قبلة كالصابون
سيفي يمتحن الرقص
وعلى كتفي لازال غبار اليرموك
من نافذة الكنيسة
يلوح البابا بمنديل السلام
حيث نصطف نحن في ساحة الإعدام
تحول الحبر إلى رماد
تفوح منه رائحة الشعراء
في أعناقهم الأغلال
وفي الحناجر براكين من البصاق
نعض السياط
وأسلاك الحديد
حيث الكلمات في مصنع العلك
ما أتعسى قلبي
يتثائب كدجاجة وسط الديوك
يحلم بفم صغير معطر
ووطن مساحة فنجان
يقرأ فيه الأمل
ويتعلم الأسماء
لا معنى للقصائد
حين تصبح عناقيد زبيب
يثمل من عصيرها البابا
ترى فيها الحاشية والملوك
سكارى وماهم بسكارى
تتحول الدفاتر إلى صكوك
لايعي قلبي
أنه صار عجوزا ككتب التاريخ
يبحث عن صورة
وسط رماد حريق مكتبة
كعاشق صعلوك
أخرج من القبيلة
يحلم بإستخلاف البابا
بعد موته...
///__بقلم: عبدالقادر لقرع.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي