في سن العاشرة.. دفاع عبد العزيز الحميري

 *في سن العاشرة*


في سن العاشرة

تسارعت نبضات

 قلبي ثائرة

 ماذا حصل 

ماذا دهاني 

إذا مررت

 ببعض الأمكنه

بصحوها أو ماطرة

فصل دراسي 

أو منزل وبستان 

أوملعب الحي

في كل الأزمنة

دارت على الدائرة!! 

 أقف كثيراً 

على الطرقات

وسطح منزلي

كنت في الارض

أو في الطائرة

أناظر النجوم

 أحدثها  تحادثني

بلسانها وصورتها

وعيونها الباحرة

  أحببت الليل

 بعد خوفي

 من الظلام 

ودمعتي عابرة

أدركت معنى

 الحب صغيرا

أهكذا يصنع

يانفسي الصابرة

أذهب للعب

فأرمي كرتي

 في بستانهم 

المليئ بالأشجار 

الجميلة والمثمرة

 والورود الباهرة

جعلتها عذرا لعلها

 هي من تخرج

لمحتها خرجت

فيالها من بستان 

ذُهلت وبستانهم

وحدائق بابل الفاخرة

 رأيتها......

زادت نبضات

قلبي تسارعا...

وتلعثمت في الكلام 

غلب حسنها البستان

وراحتها رائحته

ونسيمها عليله

تعطيني ماء

 أشربه فلم أذق

 مثله في حياتي

 ابتلعت السعادة 

من يديها

 تقر عيني

 ويبهج فؤادي

ولكن نبضاتي تستمر 

متسارعة لاتهدأ

وتستمر معاناتي

معلمي يرسلني

 لفصها الدراسي

لأحضر له الطباشير

 فألمحها تبتسم

تَبَسَّمت ببسمتها

 دنياي وأشرقت

 بها شمس... 

روحي فأنْقَذت...

بإشراقها من شارف

 على الموت.. 

 رأيت خدودها

 كدت أن أملئ 

سلة الورود

 منها ورودا

 ومن عيناها

العسلية....

شربت عسلا

سائغا شرابه 

لذة للشاربين

شعرها الطويل

 دفئني بالحرير

 والديباج.. 

 حقيقةوحلما

همست إليّ

كلانا على... 

نفس الباخرة

أصبحت ملكا

يغبطني الملوك

وانا في.. 

سن العاشرة

ليت الشمس 

والقمر نيل 

يدايّ لجعلتهما

أساور على معصميها..


بقلمي✍️دفاع عبدالعزيز سيف الحميري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي