وتركت قلبي للصدى..ل..احمد عبد الحليم
خاطرة رقم (260) : وتركت قلبي للصدى ! ------------------------------------------------ في بقعة من بقاع وطني الحبيب جلست ارتشف قهوتي العربية السمراء غمرتني الفرحة ليس لمذاقها فقط بل لوجودي بين اهلي ابناء شعبي ابناء وطني
تمعنت المكان وتتبعت حركات وملامح الزائرين
واذ بنظري يقع على حائط رسمت عليه صورة ابهجت قلبي حيفا
حيفا عروس الكرمل
حيفا الحدائق والجمال
حيفا وهواء بحرها العليل
كم شدتني هذه الصورة
اقتربت لادقق اكثر
واذ بابيات شعرية نقشت اعلاها
قرأتها فاخذتني للبعيد وهناك
لمست عشق الوطن، الشوق والحنين
سمعت خفقان قلب مغترب صدى صوته لا زال في مسمعي
وجدت فيها ارواح غادرت الحياة وهي تتغنى بالوطن
وداعا محمود وداعا غسان وداعا دلال
وفي البعيد ايضا انتعشت ذاكرتي لاشاهد قصة عائد الى حيفا
اه ما اغلى الوطن !
اه ما اجمله وما اطيب زعتره
انحني لاقبل ارضه واشتم ترابه
تعليقات
إرسال تعليق