جنتي ومداري..ل..فريد الصفدي
جنَّتي ومداري
مُذ لُفَّ في عُمرِ الشَبابِ مَداري
وأنا إليكِ تَسوقُني أقداري
لا شَيءَ فيهِ يَرُدَّني ويَعودُ بي
فالحظُّ حظِّ والقَرارُ قَراري
سأَضلُ أهوى عِطرُكِ فلَطالما
عِشقاً بهِ زادَ الهوى إصراري
هَذي العُيونُ لَكمْ رأت وتَعذَّرت
وَلَكمْ عن الزلاتِ كُنتُ أُداري
إلآكِ أنتِ ما عَشِقتُ جَميلَةً
أو شِئتُ غيرَ عُيونكِ سُمّاري
فتَظللي يا نجمةَ الصُبح الهنا
وَتجاوري والبدرُ ظلٍّ دياري
قد شاءت الأقدارُ لمُّهُ شملُنا
فتَدللي وتَنعَّمي بجِواري
يا قُرَّةَ العينَينِ إنّي وَلفتُكِ
ولِعينُكِ الكلِماتُ في أشعاري
مأ جِئتُ أقطِفُها حُروفِ قصيدتي
إلّا ونهرِهِ إشتياقي جاري
أو كُنتُ يوماً ذائقاً لغَرامُكِ
فنعيمُ دارُكِ جنَّةُ أسراري
بقلمي فريد سلمان الصفدي
الأردن 🇯🇴 الأزرق- ١٨-١٠-٢٠٢٠م
تعليقات
إرسال تعليق