هذا الحاضر....بقلم ع. اسماعيل
هذا الحاضر ذو البذلة الأنيقة وربطة العنق الفاخرة
ما به يطارده الماضي بأسماله البالية
ماذا يريد منه وقد تربص له على الضوء الأحمر للأيام
ماض لشدة تعلقه بالحزن إتخذته التعاسة معبدا لها
وفي لمعارفه ،يسأل عنهم،يراقبهم
ويلاحقهم،ويذكرهم بنخب العلقم
طيب للغاية ،يغضبه جفاء الرفاق ويغار إن هي غازلتهم سعادة
تأفف الحاضر وركن يمين اللحظة
ونظر إلى الماضي نظرة جاحظة،جاحدة
وخاطبه مالذي أتى بك هنا أيها البهلول
عد من حيث أتيت
والزم كوخك وإلا دهسك إزدرائي الثقيل
عد واطلب من السماء شمعة ودمعة
لا وقت لدي
فقد حجزت على شعاع الشمس
والآن موعد الرحلة
ع.إسماعيل#
ما به يطارده الماضي بأسماله البالية
ماذا يريد منه وقد تربص له على الضوء الأحمر للأيام
ماض لشدة تعلقه بالحزن إتخذته التعاسة معبدا لها
وفي لمعارفه ،يسأل عنهم،يراقبهم
ويلاحقهم،ويذكرهم بنخب العلقم
طيب للغاية ،يغضبه جفاء الرفاق ويغار إن هي غازلتهم سعادة
تأفف الحاضر وركن يمين اللحظة
ونظر إلى الماضي نظرة جاحظة،جاحدة
وخاطبه مالذي أتى بك هنا أيها البهلول
عد من حيث أتيت
والزم كوخك وإلا دهسك إزدرائي الثقيل
عد واطلب من السماء شمعة ودمعة
لا وقت لدي
فقد حجزت على شعاع الشمس
والآن موعد الرحلة
ع.إسماعيل#
تعليقات
إرسال تعليق