المهرسلون...محرزية القريتلي قدور
المهرسلون...
هؤلاء هم كثيرون
وللفضاءات الثقافية
يتسللون
عن ملهمة جديدة
يبحثون
و منها لا يتورعون
لاختراق الخاص بها
و لا يخجلون
و بمقاماتهم الوظيفية
و مواهبهم الادبية
يبهرون
ثم يظلون بشعرهم
و بمعسول الكلام
يتفننون
و الايهام بانهم
مفتونون
عاشقون، متيمون
و انهم من الجفاء
يعانون
و من رقة الاحساس
محرومون
و انهم ضحية الاقدار
و مظلومون..
تجارتهم بعض القصائد
فيها يوزعون
من هذه لتلك
و يقسمون لكل ملهمة
انهم مخلصون
و انها ايقونة العشق
و الشغف و الشجون
و انهم اسرى جمالها
و العيون
و انهم من نيران الوجد
مكتوون..
و انهم لغير المودة
لا يطمعون
لا ينفع معهم النصح
و لا الصد و لا الصمت
صم في ضلالهم
يعمهون..
ولكل النساء
في نفس الصنف
يجمعون
و يظنون بهن جميعا
الظنون
غاب عنهم أن منهن
المحصنات العفيفات
عاليات الأبراج و الحصون
و ان هن يفصحن عن جميل الاحساس
في شعرهن و نثرهن
انما هو ضرب من الفنون
قد اجدن صياغته و اتقانه
مثلما هم يجيدون
و أنهن مثقفات راقيات
شامخات بفكرهن و علمهن
يبهرن كما يبهرون
يدخلن مجال المنافسة
مثقفات و مثقفون
روح عالية، ثقة و للعلا
يطمحن كما يطمحون
هؤلاء العابثون
و الذين هم للقيم
عرض الحائط يرمون
هؤلاء ليس لهم دينا
و لا اخلاقا و لا مبادئ
و للنجاسة يكرسون
و بمعنى الصداقة و سموها
لا يؤمنون
المراة عندهم
مجرد جنس و اثارة
و ماعون
اعشاب طفيلية
تشوه المشهد الثقافي
و انهم له لمفسدون
بذرات نخرها التهور
و المجون
و من ازدواجية وسكيزوفرينية
يعانون
لا يستقرون على حال
تجارتهم أشعارهم
و بها يتسولون
و سيظلون هم البائسون
كيف لا و شعارهم
الحياة مأساة أو لا تكون
الا خسئت تجارتهم
انهم سقط المتاع
و لن تنفعهم الاقنعة
مهما تنكروا
و مهم يفعلون
ولن يعرفوا معنى الحياة الرغيد
و بالسعادة لن ينعمون
محرزية القريتلي قدور
تعليقات
إرسال تعليق