السينما والدراما العربية... احمد محمد عبد الوهاب

 السينما والدراما العربية 

//////   /////////  /////

منذ سنوات مضت، قدمت الداراما العربية أشياء من واقع المجتمع كانت، تعالج قضايا إجتماعية، وكان وقتها يلتف حول الشاشة كل أفراد الاسرة، بل خجل أوحياء من أحد، لانها كانت فى ذلك الوقت، تقدم عمل نبيل، لا يتخطى الآداب العامة، عندما كانت الرقابة على هذه الأعمال شديدة، كانت النصوص، وقتها نظيفة، تترجم إلى العمل الدرامى، ف كان  المخرج حينها، وكل أفراد أسرته تتابع العمل، وهو حريص كل الحرص، على أن لا يخدش حياء أحد، فيخرج العمل الدرامى بشكل من أشكال الإحترافية، وبصورة مشرفة للمجتمع عامة، وقتها كانت تذاع أيضا بين فواصل 👆الحلقة إعلانات تتمنى أن تشاهدها الآن، لما فيها من حرص شديد للمشاهد أيضا، كان التلفزيون بمثابة شيء مقدس بالنسبة لنا جميعاً، أما الآن وضع غير أخلاقى لقد شوهوا ولوثوا الدراما العربية بأشياء فاضحة تذاع وتبث سموم قاتلة للمجتمع، من الضحية، المجتمع، الذى نمثله، أنا، وأنت، وهى، أصبح الفن، تجارة، وإبتعد عن ما كان يؤدى من رسالة هادفة، نجد مشاهد العرى من ناحية، ورشق ألفاظ من ناحية أخرى، والضحية المشاهد، أجيال فسدت وإنحرفت بما قدمته الدراما الحديثة التى فى نظرهم، أتسائل كثيرا، كيف للفنان أو النجمة التلفزيونية أن تقبل نص يحتوى على أحد المشاهد القذرة، والألفاظ السيئة التى تحتوى على ما يخدش الحياء، لابد للفنان، أن يكون وجهة مشرفة وقدوة للمجتمع عامة، ولا يضيع تاريخه الذى بناه عبر سنوات طويلة لأجل المال وفساد جيل كامل، تأكدو أنكم سترحلون عن الدنيا فى يوم ما، وستسألون أمام الله بما قدمتموه للناس، فليكن عمل نبيل تتذكركم به الآجيال القادمة، الدنيا باقيه ونحن راحلون، لابد أن يتغير الجميع كى يصلح المجتمع حاله، أما إذا بقيتم على هذا الحال ف ستفسد القيم الجميلة وتذهب من المجتمع، أما إذا نظرنا من ناحية التغير، ف تطهير المجتمع يحتاج الكثير والكثير حتى يرقى  إلى بر الأمان، هيا بنا  نصحح ما أفسدناه بتغير أوضاعنا كى نتوجه للمسار الصحيح، كونو ك القلم يغرد دون تجريح  ؟ 

بقلم /الأديب والكاتب الصحفى 

أحمد محمد عبد الوهاب 

مصر 🇪🇬 المنيا /مغاغه 

بتاريخ 28/1/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي