هاهو الشتاء… كلمات الشاعرة نهاية عرموش
ها هو الشتاء يتواصل مع شوقي الكبير..
ليتواتر بكل قطرة مطر..ولا يهدأ تماماً كنبضات قلبي السقيم ،والرعد والبرق لا ينصفاني في صراعاتي .
العصافير مختبئة تشبه
غيابِك..والغيم يذرف شتائه ،كدموعي الصاخبة..
وأنا أدرك يوماً بعد يومٍ بأن الحياة لا تساوي كل القصور والأطيان بأكملها ، لحظة إستصراخي بمناداتك ، عندما تغتال هذه المشاعر القاسية قلباً شدا بغنائه ليل نهار....وأطل ببهاء سحره صباح مساء..بجمال العينين،وبريق الخدين، والجبين ..
أيّ غبي كنت !!!!
أهو الحب الذي يمسك بيده السيف، ليقطع عنق من أَحب ، لأي سبب متعجرف ضاقت عليه حلقات أنوار الفكر والحوار،ليجلب قلب الحبيب بالقوة والظلم ..دون مناغاة دون وعي لأي إختلاف !!!!
أم هو من يحتوي ويضم القلب بكل ما فيه من سحر الرحابة والدعابة لأي رأي مختلف كان !!!
لماذا أبكي !!
وأي رجل أنا !!!
أنا من طردتها من عريني...وقضمت شباكها بكيدي ،وإستبداد كبريائي،لأدعها تمّل مني وترحل !!!
كم أحببتها وكم أكرهتها بي !!!
هل يعقل أن تبادلني الدفء بصعقة ثلجي الطاعنة..!!
وأن تستمر بحكاياتها بكل حب
واشتياق نحوي !!! وقد أفهمتني حقيقةمشاعرها الصادقة ، طالما قد وعدتها بأني لن أجر سيفي حيث عنقها..وقد نجحت بجّرِه نحو قلبها
وكرامتها بعد ذلك !!!
أيمكن أن أنسى أنها كائناً مثلي..
تشعر وتحس وتفرح وتبكي ..
وهي من وُلدت من رحم إمٍ حرة مثلي تماماً !!!
لماذا نسيت !!!
أو ....لماذا تناسيت!!!
مقطوعة من "رواية حب"
نهايه كنعان-عرموش
30/12/2019
ليتواتر بكل قطرة مطر..ولا يهدأ تماماً كنبضات قلبي السقيم ،والرعد والبرق لا ينصفاني في صراعاتي .
العصافير مختبئة تشبه
غيابِك..والغيم يذرف شتائه ،كدموعي الصاخبة..
وأنا أدرك يوماً بعد يومٍ بأن الحياة لا تساوي كل القصور والأطيان بأكملها ، لحظة إستصراخي بمناداتك ، عندما تغتال هذه المشاعر القاسية قلباً شدا بغنائه ليل نهار....وأطل ببهاء سحره صباح مساء..بجمال العينين،وبريق الخدين، والجبين ..
أيّ غبي كنت !!!!
أهو الحب الذي يمسك بيده السيف، ليقطع عنق من أَحب ، لأي سبب متعجرف ضاقت عليه حلقات أنوار الفكر والحوار،ليجلب قلب الحبيب بالقوة والظلم ..دون مناغاة دون وعي لأي إختلاف !!!!
أم هو من يحتوي ويضم القلب بكل ما فيه من سحر الرحابة والدعابة لأي رأي مختلف كان !!!
لماذا أبكي !!
وأي رجل أنا !!!
أنا من طردتها من عريني...وقضمت شباكها بكيدي ،وإستبداد كبريائي،لأدعها تمّل مني وترحل !!!
كم أحببتها وكم أكرهتها بي !!!
هل يعقل أن تبادلني الدفء بصعقة ثلجي الطاعنة..!!
وأن تستمر بحكاياتها بكل حب
واشتياق نحوي !!! وقد أفهمتني حقيقةمشاعرها الصادقة ، طالما قد وعدتها بأني لن أجر سيفي حيث عنقها..وقد نجحت بجّرِه نحو قلبها
وكرامتها بعد ذلك !!!
أيمكن أن أنسى أنها كائناً مثلي..
تشعر وتحس وتفرح وتبكي ..
وهي من وُلدت من رحم إمٍ حرة مثلي تماماً !!!
لماذا نسيت !!!
أو ....لماذا تناسيت!!!
مقطوعة من "رواية حب"
نهايه كنعان-عرموش
30/12/2019
تعليقات
إرسال تعليق