تَعالوا ...
و إِشهدوا ....
و تَرقَّبوا ....
كيفَ تَتَقاسَمُ الأنَّاتُ ... في داخلي
دَورَ القَتل
وَ صِفَة الفاعِل القاتِل
تعالوا ..... و خَبِّئوا هَذِه الجَّريمة
بِبعض اللَّوم ....
لَرٌبَّما أنتُم من بني البَشَر ....
فَأنا من أكون !!!!
..........
خمسة عقودٍ ونيّف ... مِن العُمرِ ... مَضىٰ
تاريخي ... و قِصَّةُ الخَجلِ يُستَباحان
لطافَةُ صَمتي
و كُلُّ الأماكن تَستبيحُ
حَلال بَعضي ....
فهل حرامُكُم مُستقبلي ؟؟؟؟
..........
إنني لا أريد ...
عارٍ ... هذا القتلُ إلّا من حقيقتي
و الجُّروحُ يكويها أنينُ الذَّات
و القلب
و الأم
و الأب
و كل البلاد ....... و و و
و خلاصي
يُغتَسَلُ من خطايا الأرضِ
بخطايا السَّماء
مَن يَدُقُّ ألحانَ الخليلة السَّماوية ؟؟؟
..........
و لِمن تَفتَحُ الأرضُ أبوابها ؟
عاقرٌ هذه الأيام الَّتي لم تُنجِبْ سوى الخَديعة
نَحيبُ المكانِ في كُلِّ زمان
يَكسِرُ الصَّمتَ خوابي الكلام
يُسكَبُ الحنينُ في دنِّ حروفي
و يَسكَرُ ... بي بيت القصيد
...........
سأُغلِقُ منافذَ الوجعِ بذلك الموت
وألفظ الفرح شعوراً بثوب الكفن
بعضي يتحيَّنُ اصطياد السُّؤال
كيف ينام الغريب على وجعه تارةً
و على حُبِّه للخير أخرى ؟
............
و كيف إن كان لي حبيبة
أن تزرع وسادتها بيادر أماني ؟
متى أعود
متى تُقطف القُبل ؟
...........
و متى يَهربُ الظّل من ذاته
و تتوقدُ الاحلام كالمصابيحَ
فأمشي بها من ظلام الوحدة
و أراقص إشارات الاستفهام بسخرية القدر
فيسقط الحرف المعوج في قصيدتي
و يَصلِبُ المستقيم حرام عيش البشر
..................
أولئك ...
الذين فرضوا مستقبلي المشبوه
هناك ... لا لم تكن نقطة ... بل كانت بحر جنون
أغرقت الأزمان بي
و خضبت الفيوض ... لربما تُولدُ غداً
من بعد موتي
تولد عذراوات النُّدوب
.........
لن أتوب عن حبٍّ يصعدُ بي لمدارات الحياة
فهل يرتدُّ الطلّ عن عناق الورد ؟
وهل ترتدُّ الشمس عن تقبيل خدّ الفجر ؟
وهل يرتدُّ عاشقٌ عن عشقه ؟
..........
سأقول لا للموت ِ
فأنا الحياةُ وأنا السعدُ ... رغم كل ذلك الموت
سأغني له حتماً
كأنما اشتهاءات الهتن و المطر
.........
محمود كرّوم
و إِشهدوا ....
و تَرقَّبوا ....
كيفَ تَتَقاسَمُ الأنَّاتُ ... في داخلي
دَورَ القَتل
وَ صِفَة الفاعِل القاتِل
تعالوا ..... و خَبِّئوا هَذِه الجَّريمة
بِبعض اللَّوم ....
لَرٌبَّما أنتُم من بني البَشَر ....
فَأنا من أكون !!!!
..........
خمسة عقودٍ ونيّف ... مِن العُمرِ ... مَضىٰ
تاريخي ... و قِصَّةُ الخَجلِ يُستَباحان
لطافَةُ صَمتي
و كُلُّ الأماكن تَستبيحُ
حَلال بَعضي ....
فهل حرامُكُم مُستقبلي ؟؟؟؟
..........
إنني لا أريد ...
عارٍ ... هذا القتلُ إلّا من حقيقتي
و الجُّروحُ يكويها أنينُ الذَّات
و القلب
و الأم
و الأب
و كل البلاد ....... و و و
و خلاصي
يُغتَسَلُ من خطايا الأرضِ
بخطايا السَّماء
مَن يَدُقُّ ألحانَ الخليلة السَّماوية ؟؟؟
..........
و لِمن تَفتَحُ الأرضُ أبوابها ؟
عاقرٌ هذه الأيام الَّتي لم تُنجِبْ سوى الخَديعة
نَحيبُ المكانِ في كُلِّ زمان
يَكسِرُ الصَّمتَ خوابي الكلام
يُسكَبُ الحنينُ في دنِّ حروفي
و يَسكَرُ ... بي بيت القصيد
...........
سأُغلِقُ منافذَ الوجعِ بذلك الموت
وألفظ الفرح شعوراً بثوب الكفن
بعضي يتحيَّنُ اصطياد السُّؤال
كيف ينام الغريب على وجعه تارةً
و على حُبِّه للخير أخرى ؟
............
و كيف إن كان لي حبيبة
أن تزرع وسادتها بيادر أماني ؟
متى أعود
متى تُقطف القُبل ؟
...........
و متى يَهربُ الظّل من ذاته
و تتوقدُ الاحلام كالمصابيحَ
فأمشي بها من ظلام الوحدة
و أراقص إشارات الاستفهام بسخرية القدر
فيسقط الحرف المعوج في قصيدتي
و يَصلِبُ المستقيم حرام عيش البشر
..................
أولئك ...
الذين فرضوا مستقبلي المشبوه
هناك ... لا لم تكن نقطة ... بل كانت بحر جنون
أغرقت الأزمان بي
و خضبت الفيوض ... لربما تُولدُ غداً
من بعد موتي
تولد عذراوات النُّدوب
.........
لن أتوب عن حبٍّ يصعدُ بي لمدارات الحياة
فهل يرتدُّ الطلّ عن عناق الورد ؟
وهل ترتدُّ الشمس عن تقبيل خدّ الفجر ؟
وهل يرتدُّ عاشقٌ عن عشقه ؟
..........
سأقول لا للموت ِ
فأنا الحياةُ وأنا السعدُ ... رغم كل ذلك الموت
سأغني له حتماً
كأنما اشتهاءات الهتن و المطر
.........
محمود كرّوم
تعليقات
إرسال تعليق