دموع على بوتقه...عبد العزيز مكي
دموع على بوتقة
صافية تمتزج بالنقاء
على فوهة بركان الزمان
أين الالتجاء
أصداف البحور
في كفني نمارق رمادية
تُنثر في الهواء
سرادق عاتية كالأمواج
تلطم ضلوع خاوية في العراء
أصوات كالصفير
وتصفيق وطرق نجوم السماء
كل هذا رياء
همهمات وآنان في صدري
وجروح تسيل وتحفر سراديب البناء
بناءً بنيناه ليأوي حبنا
من طينة سمراء
أنا وخيالي وطيفي
أحلام ليل شديد البكاء
ثكلى ضلوعي تائهة بين السراء والضراء
أشعلت هيامي ناراً
ومزقت في عيون ليلي ستائر اللوعة والرجاء
وغاب النور من بين السحاب المجتبى
وانهمر المزن يلتقي بالماء
ماء الحياة لم ينتهي
وصرخة القلب المستاء
تاه السكون محروم تلوى
ودمعه يملا كؤوس ريح هوجاء
خاوية على عروشها وأطلالها غفراء
حولها تدور همسات النداء
تسأل معصمي عن القلم
فنفلت السطر من تحت الحرف باستياء
سأقدح زند فؤادي
لأنير دروب السويداء
واستشير آهاتي العتيدة
كم كنت مهوس الرجاء
أنيني متقلب عزفه
وقيثارته تنثر حنينها فوق صقيع الشتاء
متى يدفْ صيف قلبي
فألتمس السراء
عبدالعزيز مكي
1445/8/21
تعليقات
إرسال تعليق