نهرت الفراغ... محمد محمود
نهرت الفراغ الذي
في الخطوط الملتوية
بقلمي محمد محمود
مصر 5/3/2024
=============
نهرت الفراغ الذي
في الخطوط الملتوية
ونحرت كبش الخوف
في الصباح طعاما للمساكين
وعدت برنين الكمنجات
ونايات القصيدة أبحث عنها
في مدينة الأعشاب الكثيفة
من يعيد لي لذة النظر
إلي مئذنة العطر
أصلي وأنا أتبع ظلي
على ورقةاللغة
من يعيد لي رونق الصوت
ويخرجني من دبق لغة مبهمة
أسعي في أكوان الجراحات
بأنين نايات تشجب في دمي
وأعود بخيبة العابثين
كانت تمدني بصوت أمي
برنين كمنجات تئن في دمي
وتنثر الورود في المساء
ألتف في حريرها
من هجس الشوك للصباح
من يعيد لي أول طريق النجاة
وسهول الشوق وأودية الحنين
رحل زمن القصيدة..
على براق في زمن المراثي
وأنا أقف خلف دخان الحظ
لا أرى أرض الزعفران
كانت غزالة من لؤلؤ
إن خاطبت النجم هوي
نوارة من شدو الرياحين
تجلت على تلة الروح
فصاح الثقلين
تهوي على أمشاط القلوب
ف تخرج حواء تناجيها
وتأخذ التفاحة من بئر آدم
ليفر الظلام على ضوء
شمعة الفرح
تفيق الأعشاب الكوفية
من دفء نازف من المطر
ويخرج صوت النار في زفير يغني
من يعيد لي صوت الفراشات
على دف يمر من ثقوب جيبي
مررت على ذكري بساتين القلب
سقط الدمع على قطرات الندى
وانقسم الصمت على منوال عنكبوت
انتعلت الحزن في ثورتي
ونجوى الألم الذي في الخفق
من يرد لي صوت كان مسموع
بقلبي
يسدد لي كل حين الخير
ويحيد في الحب والشعور
غزالة في غابات القطن
التي في البرق
تنهمر في سمت الحدود والهامات
في تجلي رشفة المعنى
حين أول الأفول
ناديتها ياغائبتي برفق
من أقصى اللغات الحميدة
من موت الزمان والخطو المفقود
عودي من الشتات الذي يعرج
في المتاهة
إلى مدينتي الأولى
وأول باب للحياة
الصحفي الشاعر محمد محمود
تعليقات
إرسال تعليق