حين تتعطل العواطف...عبد الرزاق الباهي حسن

 حين تتعطل العواطف 


 علي الأفق الاحمر

 كانت الشمس تستنزف قطراتها الأخيرة من الدم 

ومات النهار على الربى البعيدة..

هو شهيد النور والضياء ..

ثم   سكنت حركة كل ذي نسمة حية..

 هذه الليلة  ليست كسائر الليالي.

عدت فيها  الى نفسي ابتغي القرار

فلم  اجدها  إلا في عزاء القفار 

بعد أن نام الليل  بجانبي..

لا يفصلنا الا دموع نكرة ..

  وعلى وجه كسائر الوجوه التي تبكي ..!!

يواصل الدمع سيلانه في سكينة حزينة.

 وصمت بارد.  رهيب 

وراح يرسم علي الوجه المكابر  أباديد من  بلور رقيق..

  ومع رهبة الالم ونوم الليل ..

 يصبح النوم مستحيلا...

وإذا ما قضى النوم نحبه ..

ماتت الأحلام على جبين القمر

. وغابت كل   الأشياء 

و النظر  فيها مستحيل

والكلام مستحيل

والصمت بارد كالصقيع

 تموت في أحشائه الحرارة..

 ويتعطل به التعاطف و التواجد

و يهدم به  الانس والوصال..

فتنسد تلك  المسارب  التي تنزل في أعماق  القلوب 

وتتعطل اللغة  حينما  تتعطل العواطف والأحاسيس..


الأديب


 عبد الرزاق الباهي حسن(  أمير محبرة الشجن)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي