عذاب عشق...جمعة عبود جنيد

 / عذابُ عشقٍ /


وعَذلْتُ فيكِ الفؤادَ حتى اكتوتْ

آهاتَ قلبي من عشقِكِ نارٌ تضرَمِ


وبحتُ وما الحبُ إلَّا بوحٌ موجعٌ

إذا ما بدا بنى الهمَ بيتًافوقَ  همِ 


يتمطى بمدٍّ لتدقَّ  أوتاداً  خيامُهُ

تدقُ بثنايا القلبِ  ضربَ  مُحطِّمِ


والشوقُ للجسدِ ضرغامُ افتراسٍ

فكيف للحمي الفرارُ أو لهُ أسلمي؟


نزفاً عيوني دونَ طبيبٍ  مُداركٍ

إنَّ  العيونَ  لفراقِ  الأحبَّةِ  تَنْعَمِ 


كم من صيحةٍ نثرَتْها رمالُ الهوى؟

وكم لجرحٍ ناجى رحمةً من الألمٍ؟


أخابَ حظيَّ حينما أهديتُكِ قلبي؟ 

أم تاه القدرُ بوشمي أسمِكِ الوهمِ؟


كلُّ الحروفِ لصورِ  ذكراكِ  نائحةٌ

فأين أجدُ من الضادِ  دونما  سقمِ


ياصاحبَ القمرين رفقَكَ  بملتهبٍ

فقد أوشكَ العظمُ كسراً  بلا لحمِ


وأنتَ مازلتَ في  عليائِكَ  شامخٌ

لا قمراً يحلوُ دونَ زينةٍ منْ  نجمِ


ضاعَ العمرُ خلفَ شقراءٍ  ضاحكةٍ

وتهشَّمَتْ روحي من تفتتِ الْحُلُمِ  


أيها المفارقُ ماعادَ النبضُ بخافقٍ

شربَتْ جداولُ الغرامِ آواخرَ دمي


قُتِلْتُ و الْقَتلُ كانَ  لعشقِكَ  رايةٌ

فعجباً لموتي  كيفَ  لا  لهُ تَجْرَمِ؟


/ جمعه عبود جنيد/ .


/ سوريا حلب/ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي