هل دخل الحب دارك... عبد الباري احمه

 هل دخلَ الحبُ دراااااكِ

أم أساءَ لإشاراةِ الغرورِ حينِ صفعَ الروحَ بنعليهِ المتسخين

ونامَ فوقَ العتبةِ عارياً

متدثراً بوسائدهِ الباليةِ

يدفنُ شغفهُ في حفرِ النسيانِ

الآن أفتحي أبوابَ الرحيلِ

خذلتني أوتارُ نبضكِ المنكسرِ

يبيعُ لحنهُ في متاهات " ساق البامبو"

فماتت المعاني من ذهول العابرين

ذهولُ أحتمالاتِ اللاعودةِ لصلواتهم الجامعةِ

وتدفنين بقايا الضوءِ بأناملِ الندمِ في الأماكن المثقوبةِ

هوذا الشغفُ يسقيكِ جرعةً اخيرةً

كأنكِ تودعينَ خريفاً بلا حصاد

حصادُ القبلِ المرميةِ في حاويةُ ذتكرتكِ المنطفئةِ

وتسمعين عويلَ مصراعيهِ

 يكتبُ على بواباتِ الفصولِ المتبقيةِ

أن للوجعِ ثلاثُ مدنٍ

مدينةٌ نائمةٌ في منتصف الطريقِ التهمتها سبعُ سنينٍ عجاف

ومدينةٌ تقضمُ أحلامها بعمقِ سبعَ عشر قبلة

ومدينةٌ يابسةُ السواقي

تشربُ صراخَ عصائر شفاهكِ الخرساءُ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي