شكرا لأمك... حسين حطاب

 شكرا لأمك 

رأيتها كنجمة تمشي على الأرض

تبتسم لنور يبرق من وجهها

تقبل بعفوية إبتسامتها المشرقة 

رأيتها إمرأة تقاسم خطواتها 

الأناقة و القوام و الجمال 

تلاطف نسمات الهواء المداعب

 لشعرها الطويل المسترسل

تعانق مشيتها بكل أنوثتها

هنا تعطلت لغة الكلام 

و إكتفيت ....شارد الذهن قائلا 

يا سيدتي شكرا لأمك

التي أرضعتك الحسن و الأنوثة 

و أوقدت في قللي شعلة 

مرة تتوقد و مرة تنطفئ

و أشعلت جمرا بين الأضلع

يكاد يحرق ملمس انفاسي 

و أخرجتني من روتين الكسل و الوحدة 

و جعلتني أجلس على طاولة العاشقين 

وما بين كأسين يبغيان العناق 

شكرا لها لأنها فتحت لي 

باب الجنون قرب شاطئ الهوس

المصفى بالرمل و الزبد

شكرا لها لانها فتحت لي نافذة الامل 

و أزاحت ستائر العقد 

وتركت وهج الجمال القادم من قرة عينيها 

يغزو أنفاسي مكاني و زماني 

حتى سقط جدرا الصمت المقيم في سكون الصدر

بقلمي/ الأستاذ حسين حطاب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي