حكايتي... عماد الاسدي
#حكايتي.
ما بين قلبي والجفاء حكايةٌ
سَلْ عن ضرامِ شجونِها الأشهادا
شَجَنٌ وصبرٌ والهمومُ وغمّها
والهجرُ فيها سَادَهَم وتمادى
يتصارعونَ مع الفؤاد وما بهِ
لِيحيدَ عنكَ ويجعلوه رمادا
فأبى لغيركَ أن يميلَ وإن فنى
وجدَ الفناءَ لمن أحبَّ مـعادا
أَمَلًا يراكَ ، ولستَ عنهُ بسائلٍ
ماذا عليكَ إذا وصلتَ ودادا
خذني إليكَ لكي نحوزَ لبعضنا
ونخالفَ المعهودَ والمعتادَا
حتى لنخرسَ من يَلومَ لحالنا
ولنردع العذَّالَ والاضدادا
فلقَد عرفتُكَ مُذ عَرفتُ صبابتي
باتت تئنُّ تجاهدُ الإلحادا
نَسَكَت ولمْ ترضَ الحيودَ عنِ الهوى
جَعَلَت هواكَ إلى الإلهِ جهادا
#عماد_الأسدي.
تعليقات
إرسال تعليق