زهرة جردتها ريح الحياة...عفاف الخطيب

 قصه قصيره.  بعنوان

            

           ... زهره جردتها ريح الحياه 


ثلاث من الأبناء ولدين  عادل الأكبر وعلى الأوسط اما الصغرى فهى سناء 

كان يضمهم حضن امهم وابيهم 

مات الاب كان ذو سيره طيبه

 وكان له صديق عمره  الحاج حمدى بدران 

كان جدع وزى اخوه  لما مات صديقه كان واقف بالعزاء كأنه اخوه 


وبدأت الاسره تواجه الحياة الصعبه من مأكل ومشرب ومدارس 

وكانت الام عندها اصرار غريب وشديد فى تعليم الأبناء ورغم ضيق الحال كانت مصره على ذلك

وتكاثرت عليهم الديون  واقساط المدارس 

فطلبت من الأبناء الذهاب الى صاحب أبيهم الحاج حمدى بدران 

تعرض عليه شراء  البيت وبفلوس البيت يصرفوا على متطلباتهم 

وعندما سمع صديق أبيهم رفض وتكفل بسداد ديونهم ومصاريف مدارسهم  

وبعد مرور خمس سنوات (عادل) الابن الاكبر أصبح فى كليه الطب و(على )فى كليه العلوم السياسيه

ام (سناء )حصلت على الشهادة الثانويه بتفوق يؤهلها لكليه الطب

ولكن الام رفضت دخولها الجامعه لأن الظروف الماديه لاتسمح

سناء عرضت على امها  فكرة بيع البيت  لسداد ما عليهم من ديون 

كان الحج (حمدى) يشعر بعاطفه غريبه نحو سناء تجتاح قلبه لان سناء كانت جميلة الخلق والخلقه وكانت ملفته لكل من تتعامل معه أو تمر عليه

كان يغار عليها ذهبت لتعرض عليه بيع البيت ولكن كانت الغيرة تمزقه و خائف ليستولي على قلبها شاب  كل هذه افكار فى عقله ولكن سناء كانت شاعره بكل هذه المشاعر كانت تحبه ولكن حب من نوع خاص كانت ترى فيه الأب الحنون العطوف الرجل الذى وقف بجانبها فى اشد احتياجهم  وفوضحت له انها تشعر به وأنها موافقه انها تتزوجه فهى كانت ترد الجميل له على حساب نفسها

وواجهت امها واخواتها بهذا القرار 

فوافقوا نوعا من رد الجميل ولكن للاسف مش كل شيء حلو سهل كان الحج حمدى له ابن محامى لما علم بزواج أبيه اشطاط غيظا وخوفا على الورث

ذهب إلى بيت سناء وهددها

ولكن هى للاسف اصرت ولكن هو كان محاميا يتمتع بالدهاء واللاعيب الشيطانيه 

يوم الزفاف استغل قلة خبره أبيه بالتكنولوجيا وفبرك صور مخله لسناء مع شباب 

فلما رآه أبوه فى حفل الزفاف وعيناه تملأها الشر

قال لها بأصرار وقعى الامضاء على دفتر الزواج انا ميهمنيش شيء المهم انتى عندى وبعد ما وقعوا على عقد الزواج  وضع ابنه فى يديه الصور 

وعندما رأها وقع على الأرض مغشى عليه ولكن للاسف تسبب ذلك فى شلل لأبيه وقصور بشريان القلب واذا تعرض لصدمه يؤدى للوفاه  

بدأت سناء رحلة العلاج مع حمدى 

فذهبت به إلى المستشفى كان طلب الأطباء الاقامه فى المستشفى

عرفت بعد ذلك أن الابن رفع قضية حجر على أبيه واخفت عنه هذا

 بعد وقت طالبت المستشفى بوضع جزء من الحساب لإجراء اللازم من تحاليل وعمليات 

تحملت هى الصدمه ولم تقول لحمدى شيء وقالت له انها دفعت الحساب واخفت عنه ما فعله ابنه وطلبت من امها واخواتها بيع بيتهم حتى تسدد فواتير المستشفى ولكن لايكفى وبما أن أخيها طبيب تدخل هو واضطرت المستشفى للتعاطف معها وعدم المطالبه للمال لحين وجود سيوله ودفع الحساب لجأت لمحامى لرفع الحجر لأنه زوجها مريض ولكن ابنه علم بالمبلغ المالى للمستشفى ذهب إليها وقال لها أنه سيوقف قضية الحجر وتوقع هى على شيكات لصرف المبلغ المتبقى للمستشفى لصرفها من البنك 

تم التوقيع  بدل أبيه على الشيكات ولكن للاسف كانت هذه لعبه منه وتم القبض عليها بتهمة تزوير الامضاء باسم زوجها وعندما علم حمدى بذلك مات 

وسناء حبيسه بين جدران السجن بعد أن كانت حره طليقه 

اصبحت كزهرة جردتها ريح الحياه 


بقلم #عفاف الخطيب🦋

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي