حكاية… كتبها الشاعرة سناء. الخالدي

حكاية

في الأضاحي البعيدة
عند جبلِ الزيتون
بدأتْ الحكايةُ
كطفلين يحلِّقان
ينشدان
تحت ظلِ الزيزفون
يرتعان مابين الغاب
والبحر
يقاسمان ثوب الغروب
عند مرافىء الأحلام
وحراسِ الدروب
كبُرتْ الحكايةُ
تُرعبُها النهاية
فنمرودُ القومِ
لايعرفُ الهداية
يقطعُ ويصلبُ
من خلاف
إن تشدقَ أو تعمقَ
في أصل ِ الحكاية
هكذا جرتْ الأعراف ُ
ليس في حكمها
إلا جور وشجون
وبئرٌ معطلةٌ
وقضبانُ سجون
إن تمردَ القلب ُ
تفضحهُ العيون
وفي مرقدِ الود
عند جبل الزيتون
قرعت الطبول
كيومِ الزينةِ
مذعنون في ذهول
هنا...قد اعلنوا
النهاية
قلبان تواريان
عن القوم
بعذريةِ الأحلام
مالبثت اصابعهم
تتزينُ بالحنّاء
قد أمطرت من حزنِها
السماء
فأحفظوا تلك
الحكاية...
....قلمي...سناء الخالدي..

تعليقات