الشوق الى الديار… كلمات الشاعرة ليلى النصر
«الشوق الى الديار»
إلى.الديار كم تشتاق روحي
ورياح تعصف شرقي شمالي
لليل عاصف برياح حبلى
بقطرات الماء تنزلها بداري
تملأ الآبار وتسقي مروجا
تزهر بعد إقحال جنات غواني
يذكرني بأمس كنا فيه
صبايا مثل لقط البلح اليماني
أذهل في تفكيري وأني
أغص بين دمعي وانفعالي
ليت كنت في وطني أسيرا
ولا فارقته والدمع جاري
ولا لبست الدمسقس والحرير
ولا تزينت بالذهب والآلي
فكم عانيت ببعدك من أمراض
عضال وقد حانت شمسي من الزوال
وملأ الدمع مآقي عيوني أشعلت
في فؤادي نيران بركاني
فما وجدت من يمسح دمعي
ولا من يخمد في قلبي النيران
فهل أمسيت يا وطني بعيدا
الوصول إليك بات من المحال
أم أن.هناك أمل نصبو إليه
والعودة لا بد منها أن ننال
إلى ذاك اليوم أنظر وإني
متفائل كالكاسرات الضواري
سلام من فؤاد هام شوقا
بكل ساقية وجبل وسهل ووادي
على الناي سوف أعزف لحني
اضمنه كل حبي وأشواقي للغوالي
أرفع أكفي بالدعاء ليلا
لرب غفور ليرأف بحالي
لأجلك يا قدس يرخص كل شيء
روحي. وولدي. و مالي
مكانك في الأحداق ولا يزاحمها
على مكانك ولا أغلا الغوالي.
بقلمي ليلى النصر
إلى.الديار كم تشتاق روحي
ورياح تعصف شرقي شمالي
لليل عاصف برياح حبلى
بقطرات الماء تنزلها بداري
تملأ الآبار وتسقي مروجا
تزهر بعد إقحال جنات غواني
يذكرني بأمس كنا فيه
صبايا مثل لقط البلح اليماني
أذهل في تفكيري وأني
أغص بين دمعي وانفعالي
ليت كنت في وطني أسيرا
ولا فارقته والدمع جاري
ولا لبست الدمسقس والحرير
ولا تزينت بالذهب والآلي
فكم عانيت ببعدك من أمراض
عضال وقد حانت شمسي من الزوال
وملأ الدمع مآقي عيوني أشعلت
في فؤادي نيران بركاني
فما وجدت من يمسح دمعي
ولا من يخمد في قلبي النيران
فهل أمسيت يا وطني بعيدا
الوصول إليك بات من المحال
أم أن.هناك أمل نصبو إليه
والعودة لا بد منها أن ننال
إلى ذاك اليوم أنظر وإني
متفائل كالكاسرات الضواري
سلام من فؤاد هام شوقا
بكل ساقية وجبل وسهل ووادي
على الناي سوف أعزف لحني
اضمنه كل حبي وأشواقي للغوالي
أرفع أكفي بالدعاء ليلا
لرب غفور ليرأف بحالي
لأجلك يا قدس يرخص كل شيء
روحي. وولدي. و مالي
مكانك في الأحداق ولا يزاحمها
على مكانك ولا أغلا الغوالي.
بقلمي ليلى النصر
تعليقات
إرسال تعليق