المخلصون... عمر اسماعيل
المخلصون
دائمآ مصابون بعمى الألوان
ويصبحُ الزَّمن حبلٌ طويلٌ
من ضجيجٍ غيرَ مفهومٍ
فكم مخلصٍٍ
ضريرِ الشَّوق بغيرِ عناقٍ
بترَ البعدُ كفَّاه
ولأنَّني أكتب المشاعر حراً
لا يعنيني ما يتحدثون
هناك من تزرفنَ دموع التماسيح
وتغسِل صحون الكلام
بماءِ السَّهر مع الغلمان
ولأنَّ تخثُّرَ الموقفِ؛
أسرع بكثيرٍ من شفاءَ الجرحِ
يبقى الزَّفيرُ عالقًا
في حوافِ المشهد
والمخلصون قامات شاهقة
يستند عليهم المنكسرون
في كل زمان .
بقلم : عمر إسماعيل
تعليقات
إرسال تعليق