شوق… بقلم علي حسون

شوق.

تكاثر الشوق حتى أمامي بدا
غداً سنلتقي فماذا أُهديها غدا

سأبحث لها عن احمل قصائدي
و أفتح لها قلبي و أهديها المدى

و أرسم  فمي على وجه  كفّي
كي  أقبّل على  الوجهين  يدا

و سأترك عيني تحكي لها عشقي
فالعين أصدق من قال و أسردا

فيا  ليلي سرّع  الخطى  قدماً
الشوق سبقني الى الحبيب غدا

علي حسون.

تعليقات