عد... نهى محمد الامين احمد
عُد،،،
نهى محمد الأمين أحمد
وطفقت أبحث
عن ملامحك الحبيبة
في وجوه العائدين
في المحطات المليئة
بالحكايات الحفيفة بالشجون
فهناك ذا خل يعانق خله
وذكريات الصف بينهما سنين
وهذه امرأة تودع نجلها
وتفيض ملء العين
من دمع سخين
وهذاك إنسان يعاين خلفه وأمامه،،،
ويغادر الوطن المخبأ
بين هاتيك العيون
وتلك عاشقة تعانق حِبها
والعشق يفضحها
فيفصح ويبين
وظللت أبحث
ما مللت ولا استكنت
ولا ألين
وكلما شاهدت طيفا
من بعيد قادما،
يتسارع النبض
المسربل بالحنين
أترى قدومك قد يصير حقيقة؟؟
أم أن أوهامي تمادت والظنون؟؟
أم انني أتخيل الأشياء
أدنو من متاهات الجنون؟؟
ماذا عن العهد القديم، قطعته؟؟
هل كان ذا وعدا ضنين؟؟
هلا حضرت كما وعدت،
ليبرأ القلب الحزين
لتعيد للجسد المعنى روحه،،
ولتهنأ الروح
التي تقتات من خبز الأنين،،،
تعليقات
إرسال تعليق