الحنين....بقلم ماجد كاظم علي
الحنين
ماجد كاظم علي
يوم يكبلني الحنين
اليك
أبحث عن وجهك
بين ألاف الوجوه
في الأسواق والساحات
في الشوارع والحدائق
في الموانئ والمحطات
وأنت..أنت
التي أعرفها
تلك التي أعرفها
واعظة في وكر الشياطين
مترعة في سفر المنبوذين
هائمة في بحر الفقراء
والمتعبين
......
الشارع الحزين
يعريني بالأنين
كلما عدت اليه وحيدا حزين
بعد رحلة البحث الضائعة
في أتون الأيام والسنين
فلا أنت معي
سوى الذكريات
التي أدماها البعاد
وتعب الحنين
أمنحيني
دقائق قليلة
لأمتطي فرسي
أمنحيني لحظات
لأغزل لك من النجوم
عباءة لا زوردية
تضمنا تحت فيئها
من المتطفلين
امنحيني هنيهات
لأغزل لك من لون البحر
عيونا زرقا
ومن الشمس
شعرا أصفرا
ومن هواء الشمال الهاب
ألتماعة لخديك
أمنحيني قدر ماشئت
لأعيد ترتيب بيتي
من جديد
أبدل ستائري
وأثاثي
غرفتي
مكتبتي
التي تعشقين
وتحلمين بها
وترقصين
وتقرأين بها
وتنامين
أمنحيني
وقتا مستقطعا
لأعيد للحياة فتنتها
التي سرقت منها
عندما غادرت المكان
فكل شئ في المكان ينتحب
من اجل أن يراك
أيتها الدفء
الذي أشعل أعماقي
حرائقا وبراكين
سنينا طويلة
.................
ماجد كاظم علي
يوم يكبلني الحنين
اليك
أبحث عن وجهك
بين ألاف الوجوه
في الأسواق والساحات
في الشوارع والحدائق
في الموانئ والمحطات
وأنت..أنت
التي أعرفها
تلك التي أعرفها
واعظة في وكر الشياطين
مترعة في سفر المنبوذين
هائمة في بحر الفقراء
والمتعبين
......
الشارع الحزين
يعريني بالأنين
كلما عدت اليه وحيدا حزين
بعد رحلة البحث الضائعة
في أتون الأيام والسنين
فلا أنت معي
سوى الذكريات
التي أدماها البعاد
وتعب الحنين
أمنحيني
دقائق قليلة
لأمتطي فرسي
أمنحيني لحظات
لأغزل لك من النجوم
عباءة لا زوردية
تضمنا تحت فيئها
من المتطفلين
امنحيني هنيهات
لأغزل لك من لون البحر
عيونا زرقا
ومن الشمس
شعرا أصفرا
ومن هواء الشمال الهاب
ألتماعة لخديك
أمنحيني قدر ماشئت
لأعيد ترتيب بيتي
من جديد
أبدل ستائري
وأثاثي
غرفتي
مكتبتي
التي تعشقين
وتحلمين بها
وترقصين
وتقرأين بها
وتنامين
أمنحيني
وقتا مستقطعا
لأعيد للحياة فتنتها
التي سرقت منها
عندما غادرت المكان
فكل شئ في المكان ينتحب
من اجل أن يراك
أيتها الدفء
الذي أشعل أعماقي
حرائقا وبراكين
سنينا طويلة
.................
تعليقات
إرسال تعليق