من انا؟؟؟.....بقلم خالد محمد عيد
من انا ؟؟؟؟؟
انا خالد محمد عيد
انا لست كاتباً..ولا اطمح ان اكونه
انا فقط شخص احبهُ الضياع.. واخلص له الفراغ وتبناه اللا شئ في اوراقه الجديدة..
شخص لايحتاج العالم لمثله ..ركله الزمان خارج دائرته ..وتبرأت منه حقائق المكان..
لست كاتباً..
ربما مفلس.. لم يجد مايحشو به الفراغ غير نفسه ..يملئ فم الدقائق بنقانق التفاهات النيئة وارغفة الترهات المحروقة ويحبسهما بمشروب سخيف.. شخص لايريد التسليم بهذه الحقيقة ان الذي تبقى منهُ لم يعد يشبه الذي كانه وامام وجهه حقيقة يلاعب لسانه ما لم يستطيعه..
ماسعيت الى الفشل ولكنه زارني مراراً حتى اتقنته..
يمكنكم اعتباري ماهراً في الفشل ويخصني الانكسار بملامح لن تجدها
على سواي وتغريني الخيبة بفستانها القصير ويلعنني الحظ على سبيل السلام ..
الشوارع تحفظ خطوات قلقي..
لولا قبلاتكم لما نبت في وجهي كل هذا العشب
بما انني لست كل مافي هذا الجسد
فمن الجائز ان اصبح لاحقاً
مقبرة يسكنها المجهول وتربي فيها الفجيعة صغارها
وجائز ان اكون كتاب يلفه النسيان
بعناية أم وتغتصب معسكرات الغبار مساحته وتعرف افواه الارضة مذاق جسده ..
انا لست كاتباً ..
....ـــــــــــــــــــــــــــــــ
خالد محمد عيد
سورية
انا خالد محمد عيد
انا لست كاتباً..ولا اطمح ان اكونه
انا فقط شخص احبهُ الضياع.. واخلص له الفراغ وتبناه اللا شئ في اوراقه الجديدة..
شخص لايحتاج العالم لمثله ..ركله الزمان خارج دائرته ..وتبرأت منه حقائق المكان..
لست كاتباً..
ربما مفلس.. لم يجد مايحشو به الفراغ غير نفسه ..يملئ فم الدقائق بنقانق التفاهات النيئة وارغفة الترهات المحروقة ويحبسهما بمشروب سخيف.. شخص لايريد التسليم بهذه الحقيقة ان الذي تبقى منهُ لم يعد يشبه الذي كانه وامام وجهه حقيقة يلاعب لسانه ما لم يستطيعه..
ماسعيت الى الفشل ولكنه زارني مراراً حتى اتقنته..
يمكنكم اعتباري ماهراً في الفشل ويخصني الانكسار بملامح لن تجدها
على سواي وتغريني الخيبة بفستانها القصير ويلعنني الحظ على سبيل السلام ..
الشوارع تحفظ خطوات قلقي..
لولا قبلاتكم لما نبت في وجهي كل هذا العشب
بما انني لست كل مافي هذا الجسد
فمن الجائز ان اصبح لاحقاً
مقبرة يسكنها المجهول وتربي فيها الفجيعة صغارها
وجائز ان اكون كتاب يلفه النسيان
بعناية أم وتغتصب معسكرات الغبار مساحته وتعرف افواه الارضة مذاق جسده ..
انا لست كاتباً ..
....ـــــــــــــــــــــــــــــــ
خالد محمد عيد
سورية
تعليقات
إرسال تعليق