حبيبتي... مي ابراهيم القاضي

 حبيبتي 

و إلتقينا..... وكأن الزمان لم يمر، وكأني تركتها فقط بالأمس..... لا أصدق كيف هذا؟؟  كيف حدث  و كان؟  

احتضنتها..... مرات و مرات ولم أكتفي، شعرت اننا مازلنا بنفس المقعد المدرسي نتقاسمه.... كما الامس، كنا نقتسم طعامنا في فسحتنا.... كما الضحكات و الدمعات، روح واحدة تتحرك علي هيئة جسدين،  نقتسم قطعة الحلوى..... فنشعر بحلاوتها سويا في ذات الوقت فتحلو بها مرارة الايام، كان زراعي على كتفها.... وزراعها على كتفي طوال وقت سيرنا،  لا ندري من يستند عليه الآخر ولكن ما أدركه فقط..... اننا كما معا اقوى ،   نتبادل الأقلام وقت خروجنا من المدرسة لأشم طيب عبيرها وانا اكتب واجبي المدرسي بالمنزل.... واتذكرها حتي تشرق شمس الغد ونعود لنفس المقعد في الصباح مرة اخري، صديقتي... حبيبتي.... تؤام روحي  كم كنت اشتاقك و اشتاقك و لا أدري كيف فرقتنا الدنيا كل هذه الأيام  ؟؟؟ 

مازال قلبي ينبض بجبك.... ومازالت تتبسم شفاهي دون سبب حين أراكِ... ويرقص قلبي فرحا حين اللقاء..... أحبك مهما مر العمر.... و إن كانت قد فرقتنا الدنيا  فتأكدي..... تأكدي انه مازال دوما بالقلب سُكناكِ. 

#بقلمي_مي_ابراهيم_القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي