لما التقت العين بالعين… كتبها الشاعرة ليلى النصر

لما التقت العين بالعين
جن الفؤاد وحن 
وهرول إليّ وضمني
فلم أقوامه واستكن
فؤادي من عناقه
ورحلت إلى جنة عدن
جلسنا نشرب قهوتنا
واللبن يرقص بين الشفتين             
وكفه يضم كفي
أحببته وأكاد أجن
فارتجف الفنجال بيدي
فخشي عليّ من البرد.
خلع معطفه وألبسني
وبدأت الأفكار تساورني
سألته بعيني ما به
أجابني بلمسة يدي.
فدبت النار في أوصالي
حينها شعر بحالي
عندما توردت خدودي
والحب يعصف بي
سألني عن إسمي
وعن بلدي وحالي
أجبته مقدسية انا
وفلسطين داري
تناطح الأوغاد لوحدها
ويتفرج عليّ إخواني
حزينة أنا يا أخي 
على ما.حدث بداري
أجابني والدمع يلمع في عينه
حالك أخيتي مثل حالي
أنا ابن اليمن ، مصر
، العراق ، ليبيا
 سوريا وبلاد المغرب
ابن العرب كلهم
وحالك ليس بأسوء من حالي
قتلاكم شهداء أخيتي
قتلانا في النار
حريص الأخ على قتل أخيه
فيا ويحي  وويح أشعاري
يتشبثون بدنيا فانية
وتركوا الجوهر  الغالي
كل يحافظ على كرسيه
وتركوا الفقير يعاني
شقاء على شقاء فوق فقره
وجوع وبرد يعصف بالأوصال
وبطونهم من الأكل متخمة
مقابل جوع الفقير وما يعاني
فلم أدري بما أرد عليه
فحمدت الله وقلت له
لك الله يا أخي حقيق إنك
تعاني أكثر مما أعاني
يكفي أنني أدافع بشرف
عن قضيتي ولا أبالي
بما العدو صانع بي
فإلى جنة الخلد مآلي
إذا ما مت شهيدة
وهذا رأس مالي
ولم أدري إلا يدي تحتضنه
وضممته ونسيت حالي
معاه قصتي قد بدأت
وقبل ما انهيها انهاني
وتلقفني بالود قائلا هل تقبلي
أن تكملي معي مشواري ؟؟؟
ودون تردد أجبته نعم
فلفني بزنده وطواني
واستسلمت لسماع نبضه
وإليه سلمت أمري وأعطيته عنواني

بقلمي ليلى النصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي