ويبقى الصدأ لسان حالك… كتبها الشاعر سليم مجيد

ويبقى الصدأ لسان حالك
أيها المغرور الواقف على عتبة الزمن الفاصل بين وردود زرعناها في أحلك الظروف وبين زمن كسيح جالس على عتبة الرصيف المكتظ بأقدام مارة مجهولين
أيها الهارب من سلطة الجغرافية إلى أحضان تاريخ زيفته عنجهيتك وانت تطارد حلم امرأة تبحث عن فردة حذاء في يوم مثلج
تمهل، هذا البستان ليس لك، والرايات المغروسة في قمم الجبال ما رفعت لأجلك
حتى أنت لست لك،،
تمهل أيها الهارب منك إليك يبقى الذهب ذهباً مهما حاولت إخفاء بريقه ولمعانه بصدأك
لم يعد بمقدوري إخفاء معالمك المزيفة وانت تحث الخطى للفوز في ضربات الجزاء الترجيحية في مباراة تلعبها وحارس مرماك أعمى
غداً تذوب الثلوج وتشرق الشمس من خلف الجبال تنير دروباً أظلمتها آثار لياليك
صباح الخير
ومرحباً يا صباح
سليم مجيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي