ظل الهوى...بقلم عبد الرحيم الهيكي
ظلٌ الهوى أنا في ظلالٍ للهوى صعدت بها الأرواح في الآفاق فهوت لها كلُّ المُنى في أمسياتٍ ظلّها مثلُ الغناء تتلمّسُ الوجدان ورموشُها كالسحر أهواكِ سيَدةً رَ سِمتِ على الهوى لتفوحَ عِطرَا كالشذى محبوبتي صعدتَ بنا الأرواح لتهيمَ بنا الغايات في مطلعِ الاقمار لتُنير هذا الليل نورٌمن الأقمار يحكِينا أنا في ظلالٍ للهوى والريحُ بي نحو السماء عزفي وأوتاري إذ أختلى بي أنتِ أنغامي الكاتب عبدالرحيم الهيكي
تعليقات
إرسال تعليق