الشهيد .اكرمنا عند الله....بقلم ابو مهند الحجامي٠
الشهيد أكرمنا عند الله
__________ ابو مهند
نذرٌ نذرنا للجهاد أرواحنا
وللحمية تتسابق الخيولُ
وللجهاد سرنا كأننا
طلاب حرب لرضا الأله ننولُ
حين سمعنى للجهاد تهيؤوا
صحنى بأعلى الصوت قبولُ
فتسابقت كل الشباب كأنها
سيلٌ لتطهير النفوس عدولُ
طلب الشهادة في الجهاد حلاوة
ونحن لها بأرواحنا نصوولُ
كلٌ توضئ بماء العشق لها
كأن فينا عفة وأصولْ
وجهادنا عن أرضنا ومالنا
إن الكرامة في الرجال تقولُ
أنا الشهيد في الميدان ودمي
زرعته فيها لأجلها البتولُ
قد كان قلبي للوفاء سجيةً
ومن حروفهِ شمخوا الفحولُ
حيث الوفاء للحروف منارة
وكلماتهم منها تقول رسولُ
الصدقُ فيهم والثناء على الرجاء
مازَلو يوما والرياء يطولُ
ترى التواضع طبع لايتطبعُ
والصدق حيثُ ماقالو يقولُ
وفي الأدب آدابٌ تأدبُ بها
كاالشمس آفاق تشع وأصولُ
سقوا المنايا بسيف الحق واردة
وفي الميدان تشهد لهم خيولُ
ركبوا المنايا حيث الوفاء لهم
فأصبحوا جوابه المسؤولُ
كلُ بن عزٍ فيه الوفاء تجد
عنوانه في المجد لايزولُ
ومنهلٌ للآخرين يُعَد
مدرسة وعلمه الأصولُ
فكل كفئٍ في الوفاء كفا
أهل العلى وباني مجدها العقولُ
إن الشهادة في الله مرجلة
ولاينالها الا ذو حظ وقبول من الرسولُ/
أبو مهند الحجامي
__________ ابو مهند
نذرٌ نذرنا للجهاد أرواحنا
وللحمية تتسابق الخيولُ
وللجهاد سرنا كأننا
طلاب حرب لرضا الأله ننولُ
حين سمعنى للجهاد تهيؤوا
صحنى بأعلى الصوت قبولُ
فتسابقت كل الشباب كأنها
سيلٌ لتطهير النفوس عدولُ
طلب الشهادة في الجهاد حلاوة
ونحن لها بأرواحنا نصوولُ
كلٌ توضئ بماء العشق لها
كأن فينا عفة وأصولْ
وجهادنا عن أرضنا ومالنا
إن الكرامة في الرجال تقولُ
أنا الشهيد في الميدان ودمي
زرعته فيها لأجلها البتولُ
قد كان قلبي للوفاء سجيةً
ومن حروفهِ شمخوا الفحولُ
حيث الوفاء للحروف منارة
وكلماتهم منها تقول رسولُ
الصدقُ فيهم والثناء على الرجاء
مازَلو يوما والرياء يطولُ
ترى التواضع طبع لايتطبعُ
والصدق حيثُ ماقالو يقولُ
وفي الأدب آدابٌ تأدبُ بها
كاالشمس آفاق تشع وأصولُ
سقوا المنايا بسيف الحق واردة
وفي الميدان تشهد لهم خيولُ
ركبوا المنايا حيث الوفاء لهم
فأصبحوا جوابه المسؤولُ
كلُ بن عزٍ فيه الوفاء تجد
عنوانه في المجد لايزولُ
ومنهلٌ للآخرين يُعَد
مدرسة وعلمه الأصولُ
فكل كفئٍ في الوفاء كفا
أهل العلى وباني مجدها العقولُ
إن الشهادة في الله مرجلة
ولاينالها الا ذو حظ وقبول من الرسولُ/
أبو مهند الحجامي
تعليقات
إرسال تعليق