امنية قديمة....بقلم مهدي الماجد
أ ُمنيــــــة ٌ قديمـــــة
مهدي الماجد
أمنية ٌ قديمة ٌ
على ورق ِالمراسيل ِسطرتها
مع تمنيات ٍأحلى بعثتها
لخال ٍبسفارة ٍفي القاهرة
حملتها حارقَ التحيات ِ
لنجيب محفوظ
محمد عفيفي مطر
أمل دنقل
والى شاعر ِالغلابة ِمحب ِعزه
ثم مزيد ُالسلامْ
للضارب ِعلى ربابة ِالآلامْ
مولانا الشيخ ُإمامْ
أمنية ٌغامَ عن البال ِحينا ًوجهها
بعثتها لمن أرسلَ يسألُ :
هاهي السنينُ تلدُ بعضها
صحونا ونحن نناطح ُنصفَ السبعينْ
من قرننا العشرينْ
أنت ذا تدرج ُ في ربيعكَ ساهيا ً
عما يفعله دهرُكَ
وذي سنتنا للتو ِولدتْ
زينوها هنا بقوس ِالنصر ِ
احتفاءً بحرب ٍنفقتْ
أخذت من الأنفس ِما أخذتْ
والنتيجة ُصحراءُ يباب ٍ
يشطرها ممرٌ من ماءِ البحر
فما تمنيتَ لمّا تعانقَ العقربان ؟
هذا رجل ٌمشتهرٌ عندنا بالنصف ِ
نصفُ مثقف ٍ، نصفُ مجنون ٍ
نصفُ معربد ٍونصفُ . . . .
أتراهُ يفهم ما أجيبُ ؟
أني كلما دنتْ ولادة ُعام ٍ
خرجت ُالى العراء ِعاريَ الصدر ِ
أدخرُ من هواء ِليلها البارد ِ
لأماسي الصيف ِاللاهبة ِ
وعيونُ الحبيبة ِتناديني
أحذر قرصة َالشتاء ِلئلا تمرضكَ
من أين يأتي صوتها ؟ . . .
ما شكلها ؟
وتروحُ الذاكرة ُتقلبُ ُأوراقها
وأنا أتصفحُ الصفحات
تترادفُ صورٌ لحبيبات ٍمرقن َ
لم تلبث روائحهنَ إلاَ قليلا
وأخرُ ملأنَ القلبَ قيحا ً
ألوذ ُمن حر ِالظهيرات ِ
بفرع ِشجرة ٍأرهفَ من خيط ِالنساج ِ
أقتلُ نفسي انتظارا ً
فتمرُ تلك مثقلة ًأجفانها
ببقايا قيلولة ٍباردة ٍ
لا تلقي نظرة ًلشحاذ ٍ
أمن باطن ِالغيب ِيجيءُ الصوت ؟
ويقسو الهواءُ ببرده عليَّ ولاأدري
لزجا ًيحملُ بعضا ًمن وحل ِمدينتنا
الذي ما خلصتْ منه يوما ً
ما نظفتْ جيدها الجميلَ من درنه
كنتُ أقولُ بوجه ِالعام ِ
اطرح سلامكَ في عموم ِالأرض ِ
ارفع أكفَ المجد ِلمن أبرأكَ
وهبني أكن شاعرا ً أو . . . مجنونا
الشاعرُ من سوستْ قلبه الموجوع
مشاعرَ . . . في الطرقات ِ
في عيون ِالناس ِ
تري عيناه ما لايُرى
تزعجه البقة
تسلبه الرقة
ويدمي خاطره الجفو
لو كان سقوط َ ورقة
والمجنونُ . . فلا إحراجَ لديه
إن رأى العالمَ لايعجبه
فأدارَ ظهره بالبصق ِعليه
أمنية ٌ قديمة ٌ . . . تذكرتها
وتذكرتكَ ياذاكَ الخالُ
سلامٌ عليكَ بعدما ضمَ
جدثكَ في جوفه التراب
أتراكَ بعد كم ِالسنين التي زهقتْ
فاهما ً ما عنيتُ ؟
مهدي الماجد
أمنية ٌ قديمة ٌ
على ورق ِالمراسيل ِسطرتها
مع تمنيات ٍأحلى بعثتها
لخال ٍبسفارة ٍفي القاهرة
حملتها حارقَ التحيات ِ
لنجيب محفوظ
محمد عفيفي مطر
أمل دنقل
والى شاعر ِالغلابة ِمحب ِعزه
ثم مزيد ُالسلامْ
للضارب ِعلى ربابة ِالآلامْ
مولانا الشيخ ُإمامْ
أمنية ٌغامَ عن البال ِحينا ًوجهها
بعثتها لمن أرسلَ يسألُ :
هاهي السنينُ تلدُ بعضها
صحونا ونحن نناطح ُنصفَ السبعينْ
من قرننا العشرينْ
أنت ذا تدرج ُ في ربيعكَ ساهيا ً
عما يفعله دهرُكَ
وذي سنتنا للتو ِولدتْ
زينوها هنا بقوس ِالنصر ِ
احتفاءً بحرب ٍنفقتْ
أخذت من الأنفس ِما أخذتْ
والنتيجة ُصحراءُ يباب ٍ
يشطرها ممرٌ من ماءِ البحر
فما تمنيتَ لمّا تعانقَ العقربان ؟
هذا رجل ٌمشتهرٌ عندنا بالنصف ِ
نصفُ مثقف ٍ، نصفُ مجنون ٍ
نصفُ معربد ٍونصفُ . . . .
أتراهُ يفهم ما أجيبُ ؟
أني كلما دنتْ ولادة ُعام ٍ
خرجت ُالى العراء ِعاريَ الصدر ِ
أدخرُ من هواء ِليلها البارد ِ
لأماسي الصيف ِاللاهبة ِ
وعيونُ الحبيبة ِتناديني
أحذر قرصة َالشتاء ِلئلا تمرضكَ
من أين يأتي صوتها ؟ . . .
ما شكلها ؟
وتروحُ الذاكرة ُتقلبُ ُأوراقها
وأنا أتصفحُ الصفحات
تترادفُ صورٌ لحبيبات ٍمرقن َ
لم تلبث روائحهنَ إلاَ قليلا
وأخرُ ملأنَ القلبَ قيحا ً
ألوذ ُمن حر ِالظهيرات ِ
بفرع ِشجرة ٍأرهفَ من خيط ِالنساج ِ
أقتلُ نفسي انتظارا ً
فتمرُ تلك مثقلة ًأجفانها
ببقايا قيلولة ٍباردة ٍ
لا تلقي نظرة ًلشحاذ ٍ
أمن باطن ِالغيب ِيجيءُ الصوت ؟
ويقسو الهواءُ ببرده عليَّ ولاأدري
لزجا ًيحملُ بعضا ًمن وحل ِمدينتنا
الذي ما خلصتْ منه يوما ً
ما نظفتْ جيدها الجميلَ من درنه
كنتُ أقولُ بوجه ِالعام ِ
اطرح سلامكَ في عموم ِالأرض ِ
ارفع أكفَ المجد ِلمن أبرأكَ
وهبني أكن شاعرا ً أو . . . مجنونا
الشاعرُ من سوستْ قلبه الموجوع
مشاعرَ . . . في الطرقات ِ
في عيون ِالناس ِ
تري عيناه ما لايُرى
تزعجه البقة
تسلبه الرقة
ويدمي خاطره الجفو
لو كان سقوط َ ورقة
والمجنونُ . . فلا إحراجَ لديه
إن رأى العالمَ لايعجبه
فأدارَ ظهره بالبصق ِعليه
أمنية ٌ قديمة ٌ . . . تذكرتها
وتذكرتكَ ياذاكَ الخالُ
سلامٌ عليكَ بعدما ضمَ
جدثكَ في جوفه التراب
أتراكَ بعد كم ِالسنين التي زهقتْ
فاهما ً ما عنيتُ ؟
تعليقات
إرسال تعليق