صوت ضحكتها... عصام حمي
صَوتُ ضِحكَتِها
بقلم : عِصام حَمي
بَحَّةُ غُنْجٍ في صَوتِها أسْكَرَت قَلْبي
وألقَتْ بِنيرانِ الأشْواقِ آفاقَ دَرْبي
صَوتُ ضِحْكَتِها تَناغُمُ اللَّحْنِ بَينَ
حَفيفِ شَجَرٍ وخَريرِ شَلّالٍ يَنسَكِبِ
وَهَدْهَدَةٌ لِفُؤادٍ مُنْكَسِرٍ لَوَّعَهُ الهَوى
يَوماً فَيَصْرُخُ نَشْوَةً آهٍ مِنَ الطَّرَبِ
ويَهوي بِهِ الحالُ في غَيْهَبِ العِشْق
ويُسْلِمُ للجِفْنِ فَيَعْلوْ فَوقَ السُّحُبِ
قلبٌ خاضَ غِمارَ الحياةِ بِحُلوِها
ومُرِّها فَأضْحى كُجُلمُودٍ أو خَشَبِ
وَعِندَما رأى الجَمالَ يَمشي على
قَدَمينِ فَصارَ عَلَماً للشِّعْرِ و الأدَبِ
عِشْقُكِ صَيَّرَ الفُؤادَ لَصيقَ هَواكِ
فَدعي عَنكِ فُنونَ الدَّلالِ و الرِّيَبِ
تعليقات
إرسال تعليق