على عتبة القصيدة... سليم محمد
على عتبة القصيدة- سليم محمد
نسيت الملامح على عتبة الرحيل نسيت الحنين في ازقة قريتي النائية
نسيت البكاء عندما تركت ذاتي وحطمت الخيال الذي لاحقني كظلي في يوم ماطر
نسيت امرأة الغياب بعد ان سقطت من علوها
تدحرجت كسيامند سليفي
حتى أسفل سيباني خلاتي
رمتني الأقدار على أرصفة خالية حتى من المارة المتسكعين
قتلني بكو عوان بجمال زين في ذلك المساء إذ تحولت من منتصر إلى مهزوم
مت وانا بكامل قواي في حب إمرأة...لا تعرف سواي في فنون الكر والفر عندما كان الخصم كلبا أبلق تنفست بصعوبة وكأن روحي بين فكيه لم أكن وما كنت يومامجرد عابر على تخوم قصيدة عرفت كيف
أحضنها
اداعبها
أكتبها
ومنذ ذلك الحين أبحث عن سر الخروج منها
تعليقات
إرسال تعليق