وقالت اني راحلة… كتبها الشاعر عبد السيد حامد
( وقالت إني راحلة)
بقلمي(عبدالسيد عبدالفتاح حامد
وقالت وهي تبكي قريب سأرحل
....وأهجر دنياي وأنت ستنساني
ويمسي مكاني والسكون شعاره
............وتمحى من الوجود آثار أقدامي
وتمسي ليالينا صقيع ببردها
وتفقد شمس الدفء بعدي بأوطاني
فأن المقادير أذا هي ما جرت
....ستجري بأقدار لحكم وتبياني
أذا عضك الدهر فأنه عضني
..... ....وأن كان طاغيآ فأشقاك أشقاني
تأمل في غد أنا فيه راحلة
......والطير يهجر العشوش فجر بأوكاري
فلا تحسب الدهر يحس دموعنا
......فأن الدموع هي مقادير للأبدان
فلا تسرف الدموع تبكي فرقتي
....فأنه فانيا سيبكي على فاني
ولا تعقر الماضي وتنحر راحلتي
....وتنسى بأن القبر داري وعنواني
وأنشر ريحانك بالقبر فوقه
......وحاول أن تبتسم اليوم تلقاني
وأنهض في الحياة أمضي مكابر
....فنهج الوجود كل ما فيه فاني
وحتى فراشي دعه كالأمس دافئا
..............كاني به كما تعودت تلقاني
وحين يطل الصبح أرسم بسمتي
.......وأنبش في الذكرى وأرجع أيامي
فواريت منها دمعتي بتبسمي
.......أمات حديثها كياني وأعياني
هممت أبدل الحديث بغيره
.......فأحصي شتاتات وأشلاء جثماني
........
عبدالسيد عبدالفتاح حامد
حقوف الملكية محفوظة
23/7/2020
بقلمي(عبدالسيد عبدالفتاح حامد
وقالت وهي تبكي قريب سأرحل
....وأهجر دنياي وأنت ستنساني
ويمسي مكاني والسكون شعاره
............وتمحى من الوجود آثار أقدامي
وتمسي ليالينا صقيع ببردها
وتفقد شمس الدفء بعدي بأوطاني
فأن المقادير أذا هي ما جرت
....ستجري بأقدار لحكم وتبياني
أذا عضك الدهر فأنه عضني
..... ....وأن كان طاغيآ فأشقاك أشقاني
تأمل في غد أنا فيه راحلة
......والطير يهجر العشوش فجر بأوكاري
فلا تحسب الدهر يحس دموعنا
......فأن الدموع هي مقادير للأبدان
فلا تسرف الدموع تبكي فرقتي
....فأنه فانيا سيبكي على فاني
ولا تعقر الماضي وتنحر راحلتي
....وتنسى بأن القبر داري وعنواني
وأنشر ريحانك بالقبر فوقه
......وحاول أن تبتسم اليوم تلقاني
وأنهض في الحياة أمضي مكابر
....فنهج الوجود كل ما فيه فاني
وحتى فراشي دعه كالأمس دافئا
..............كاني به كما تعودت تلقاني
وحين يطل الصبح أرسم بسمتي
.......وأنبش في الذكرى وأرجع أيامي
فواريت منها دمعتي بتبسمي
.......أمات حديثها كياني وأعياني
هممت أبدل الحديث بغيره
.......فأحصي شتاتات وأشلاء جثماني
........
عبدالسيد عبدالفتاح حامد
حقوف الملكية محفوظة
23/7/2020
تعليقات
إرسال تعليق