ماذا... لو؟!
ماذا لو أَفقتَ يوماً
وقلتَ كفى!
لي عقلٌ، هوَ ميزانُ حَياتي
لن أكونَ بعد اليومِِ
مُجَرَّدَ صَدَى
أنا الذي أدمنتُ الطاعةَ يوماً
لا لشيء ٍ، إلَّا!
لجهلٍ أضعتُ فيه عمري
سُدَى
مشيتُ في الظلمةِ لاهثاً
وقِيلَ لي :
ألا ترى في نهايةِ النَّفقِ
نوراً بَدَا؟
دُونَ تفكيرٍ مِنِّي، ولا بَحث ٍ
هَزَزتُ برأْسي
وقلت.ُ بَلى
كَمَنْ سِيقَ وهوَ ثَمِلٌ
لا يَعي أينَ المَسِيرُ
بل أَينَ ينتَهي
أوْ مَتى؟
رُبَّمَا !!
خُدِعتَ حَيَّاً
وخُدِعتَ بالَّذي يعقُبُ
الرَّدى
أَ تُراكَ !
ما أنتَ فاعِلٌ ؟
أَ تستشيطُ غَيظاَ
وتُعَربِدُ ؟
كرعدٍ لا خيرَ فيهِ
لأنَّكَ كُنتَ وِسيلةَ
في دُكَّانِ صِرافة
أمْ نفسَكَ تلومُ على إتّباعِ
مَنْ بِكَ غَرَّرَ ؟
ومِنكَ بَنَى أُسُسَ الكُره
وجَعلكَ تُؤْمِنُ بالخُرافةِ
أمْ تقولُ؟ :
كُنتُ للطُغاةِ سُلَّمَاً إلى
مآرِبهم الدنيئةِ
وكنتُ لهمْ وَسيلةَ القتلِ
وكنتُ حطبَاً لمَوقِدِ
الخِلافةِ
أَمْ أَنَّكَ تتحوَّلُ لفجرٍ ؟
لِمَنْ ما زال يسيرُ في العَتمةِ
ويقتاتُ على السَخافةِ
عَسى تُبيِّضُ صفحاتِ الآتي
منَ الأيَّامِ
وتكونَ للأجيالِ سَبباً
لتَفادي الوقوعِ
في مُستنْقَعِ القَرافةِ
ما جرى!
أَ يكونُ درساً، على قسوتهِ؟
وثَمنَاً تَدفَعهُ عن جرائمِ المُرشِدِ
وقد كُنتَ سَريرهُ
وكُنتَ لحافه
ماذا... لو ؟!
أنَّ ما ألِفتَه كان مُجَرَّدَ كلام
ليس له أساسٌ من الصِّدقِ
بل خيالُ وأحلام
وأنَّكَ مُساقٌ كما الدَّابةَ
بلا رأيٍ
ولا فكرٍ
محاطاً بالاوهام
وأنَّكَ لا تتعدَّى كونكَ شاهِدَ زورٍ
ولم تعِ بَعدُ
غايةَ الإمام
وأَنَّكَ سَلَمتَ الجاهِلَ مُستقبَلكَ
وتخليتَ عنِ المِقودِ
وتنازلتَ عن الزِمام
فهَلْ ما اعتقدتَهُ سابقاً
لكَ مُقنِعٌ؟
وَهَلْ هيَ رُؤْيتُكَ؟
في قادِمِ الأيَّامِ
أمْ تُراكَ؟
ستقولُ :
بعدَ اليومِِ، لنْ أرضَخَ للمَوروثِ
وعلى الجَهلِ
لنْ أنام
ماذا... لو؟!
تَصفحْتَ آثارَ الأَولينَ
ما كانَ قبلَ الفجرِ المزعوم
وما خطَّهُ أقلامُ الأقدَمين
وبحثتَ عن ما كانَ سِرَّاً حينها
وما كان من يقين
فأدركتَ أنَّ ما خُدِعتَ به
لم يكنْ سوى
أساطيراً وحكايات
ولا تصلحُ
أن تكون قوانين
ماذا.، سيكونُ ردُّكَ ؟
في الذي ، مَازالَ مُقَدَّساً
أ تفضحُ ما كانَ من كَذِبِهم؟
وتُوعِيَ اللَّاحِقين
وتقطَعَ على الطُغَاةِ طريقهم
بإسْمِ الإِلهِ
واسمِ الدِّين
ماذا... لو؟!
لَمْ يكُنْ هُناكَ بَعثٌ
أوْ نُشورْ
وأَنَّ، لا حَيَّ سيُولَدُ مُجَدَّداً
ولنْ يُوقَظَ يوماً
مَنْ في القُبور
وأَنَّ ما مِنْ كُتُبٍ أُنْزِلَتْ مِنَ السَّماءِ
بل، هو مَسْطور
ليَكونَ قيداً على العُقولِ
وظُلْمَةً ، لا نور
ماذا... لو؟!
نظَرتَ للتاريخِ
نظرةَ عَالمٍ فَنَّان
وقرأتَ ما كُتِبَ
باِتِّقان
وتَتَبَعتَ المَصادِرَ
باحثاً
عن ما أُخْفِيَ زوراً
وما قِيلَ بالفِعلِ،
وما حَوَّرهْ اللِّسَانُ
سَترى جَلِيَّاً
أنَّ الرُّوحَ، استُغِلَّ
لحكمٍ دنيويٍّ
بمباركة الإمام وسطوةِ السُّلطانْ
قِيلَ :
(العقلُ، أعْظمُ مخلوقٍ بينَ الأكوان)
هَلَّا ، جَنَّدتَهُ في البحثِ
وأطلقتَ لهُ العَنان
رُبَّمَا !
ستستحِقُّ مَنزِلَتكَ
بأَنَّكَ .. انسان
ماذا... لو؟!!!
ما باحَ بهِ قلَمي
صادقٌ صحيح
وأنَّ ما جرى سابقاً
والواقعُ الآن
ناطقٌ بالحقِّ صريح
وأنَّ المرءَ، لو تفحَّصَ
قليلاً
لأدركَ أنَّ كاملُ الرحمةِ
واسعُ المعرفةِ
لن يكونَ إلَّا
فَوقَ الصفاتِ
لا يحتاجُ طُغاةً بإسمهِ
ولنْ ينصُرَ الظالم
ولنْ يُبارِكَ التشبيح
وهل يحتاجُ الكاملُ؟
إلى رُعاعٍ مُجرِمين
وقُساةٍ سَفَّاكين
ثُمَّ يكافئهم بحورٍ عِين
هل هذا؟
يحتاجُ تفسيراً، وتوضيح!
أمْ أنَّ الموروثَ يلزمهُ
ترويةٌ وتنقيح؟.
كانَ ضرباً منَ الجنونِ
في تحقيقِ السَّعادة
إلهٌ الأكوانِ العَليُّ
كاملُ القدرةِ
فيما حولنا جليَّ
قَنَّنوهُ وجعلوهُ وسيلةَ
السيادة
لتحقيقِ مآربٍ آنيةٍ
وكأنَّهم في ورشةِ حِدادة
اغتُصِبَ الماضي زوراً
والحاضرُ شُوِّهَ
والسَّوادُ يلتحِفُ المستقبلَ
إن لم تعِ ما كانَ
وتستخلصَ الإفادة
بُحتُ بما جالَ في قلبي
وللعقلِ الرقيُّ
وله الريادة
فكُن ذا بصيرةٍ
ولا تكن دابةً
للركوبِ
سهلةَ القيادة
أيُّها البصيرُ
لا تخضع للقيلِ والقال
لا تخف البحثَ
لا تفقدِ الشكَّ
امتهنِ السؤالْ
ما قيلَ صفاتٌ أرضيَّة
غاياتٌ بشريَّة
لا ترقى إلى
من وجَبَ فيه الكمال.
16.9.2018
بقلمي...
فريد رشيد.
ماذا لو أَفقتَ يوماً
وقلتَ كفى!
لي عقلٌ، هوَ ميزانُ حَياتي
لن أكونَ بعد اليومِِ
مُجَرَّدَ صَدَى
أنا الذي أدمنتُ الطاعةَ يوماً
لا لشيء ٍ، إلَّا!
لجهلٍ أضعتُ فيه عمري
سُدَى
مشيتُ في الظلمةِ لاهثاً
وقِيلَ لي :
ألا ترى في نهايةِ النَّفقِ
نوراً بَدَا؟
دُونَ تفكيرٍ مِنِّي، ولا بَحث ٍ
هَزَزتُ برأْسي
وقلت.ُ بَلى
كَمَنْ سِيقَ وهوَ ثَمِلٌ
لا يَعي أينَ المَسِيرُ
بل أَينَ ينتَهي
أوْ مَتى؟
رُبَّمَا !!
خُدِعتَ حَيَّاً
وخُدِعتَ بالَّذي يعقُبُ
الرَّدى
أَ تُراكَ !
ما أنتَ فاعِلٌ ؟
أَ تستشيطُ غَيظاَ
وتُعَربِدُ ؟
كرعدٍ لا خيرَ فيهِ
لأنَّكَ كُنتَ وِسيلةَ
في دُكَّانِ صِرافة
أمْ نفسَكَ تلومُ على إتّباعِ
مَنْ بِكَ غَرَّرَ ؟
ومِنكَ بَنَى أُسُسَ الكُره
وجَعلكَ تُؤْمِنُ بالخُرافةِ
أمْ تقولُ؟ :
كُنتُ للطُغاةِ سُلَّمَاً إلى
مآرِبهم الدنيئةِ
وكنتُ لهمْ وَسيلةَ القتلِ
وكنتُ حطبَاً لمَوقِدِ
الخِلافةِ
أَمْ أَنَّكَ تتحوَّلُ لفجرٍ ؟
لِمَنْ ما زال يسيرُ في العَتمةِ
ويقتاتُ على السَخافةِ
عَسى تُبيِّضُ صفحاتِ الآتي
منَ الأيَّامِ
وتكونَ للأجيالِ سَبباً
لتَفادي الوقوعِ
في مُستنْقَعِ القَرافةِ
ما جرى!
أَ يكونُ درساً، على قسوتهِ؟
وثَمنَاً تَدفَعهُ عن جرائمِ المُرشِدِ
وقد كُنتَ سَريرهُ
وكُنتَ لحافه
ماذا... لو ؟!
أنَّ ما ألِفتَه كان مُجَرَّدَ كلام
ليس له أساسٌ من الصِّدقِ
بل خيالُ وأحلام
وأنَّكَ مُساقٌ كما الدَّابةَ
بلا رأيٍ
ولا فكرٍ
محاطاً بالاوهام
وأنَّكَ لا تتعدَّى كونكَ شاهِدَ زورٍ
ولم تعِ بَعدُ
غايةَ الإمام
وأَنَّكَ سَلَمتَ الجاهِلَ مُستقبَلكَ
وتخليتَ عنِ المِقودِ
وتنازلتَ عن الزِمام
فهَلْ ما اعتقدتَهُ سابقاً
لكَ مُقنِعٌ؟
وَهَلْ هيَ رُؤْيتُكَ؟
في قادِمِ الأيَّامِ
أمْ تُراكَ؟
ستقولُ :
بعدَ اليومِِ، لنْ أرضَخَ للمَوروثِ
وعلى الجَهلِ
لنْ أنام
ماذا... لو؟!
تَصفحْتَ آثارَ الأَولينَ
ما كانَ قبلَ الفجرِ المزعوم
وما خطَّهُ أقلامُ الأقدَمين
وبحثتَ عن ما كانَ سِرَّاً حينها
وما كان من يقين
فأدركتَ أنَّ ما خُدِعتَ به
لم يكنْ سوى
أساطيراً وحكايات
ولا تصلحُ
أن تكون قوانين
ماذا.، سيكونُ ردُّكَ ؟
في الذي ، مَازالَ مُقَدَّساً
أ تفضحُ ما كانَ من كَذِبِهم؟
وتُوعِيَ اللَّاحِقين
وتقطَعَ على الطُغَاةِ طريقهم
بإسْمِ الإِلهِ
واسمِ الدِّين
ماذا... لو؟!
لَمْ يكُنْ هُناكَ بَعثٌ
أوْ نُشورْ
وأَنَّ، لا حَيَّ سيُولَدُ مُجَدَّداً
ولنْ يُوقَظَ يوماً
مَنْ في القُبور
وأَنَّ ما مِنْ كُتُبٍ أُنْزِلَتْ مِنَ السَّماءِ
بل، هو مَسْطور
ليَكونَ قيداً على العُقولِ
وظُلْمَةً ، لا نور
ماذا... لو؟!
نظَرتَ للتاريخِ
نظرةَ عَالمٍ فَنَّان
وقرأتَ ما كُتِبَ
باِتِّقان
وتَتَبَعتَ المَصادِرَ
باحثاً
عن ما أُخْفِيَ زوراً
وما قِيلَ بالفِعلِ،
وما حَوَّرهْ اللِّسَانُ
سَترى جَلِيَّاً
أنَّ الرُّوحَ، استُغِلَّ
لحكمٍ دنيويٍّ
بمباركة الإمام وسطوةِ السُّلطانْ
قِيلَ :
(العقلُ، أعْظمُ مخلوقٍ بينَ الأكوان)
هَلَّا ، جَنَّدتَهُ في البحثِ
وأطلقتَ لهُ العَنان
رُبَّمَا !
ستستحِقُّ مَنزِلَتكَ
بأَنَّكَ .. انسان
ماذا... لو؟!!!
ما باحَ بهِ قلَمي
صادقٌ صحيح
وأنَّ ما جرى سابقاً
والواقعُ الآن
ناطقٌ بالحقِّ صريح
وأنَّ المرءَ، لو تفحَّصَ
قليلاً
لأدركَ أنَّ كاملُ الرحمةِ
واسعُ المعرفةِ
لن يكونَ إلَّا
فَوقَ الصفاتِ
لا يحتاجُ طُغاةً بإسمهِ
ولنْ ينصُرَ الظالم
ولنْ يُبارِكَ التشبيح
وهل يحتاجُ الكاملُ؟
إلى رُعاعٍ مُجرِمين
وقُساةٍ سَفَّاكين
ثُمَّ يكافئهم بحورٍ عِين
هل هذا؟
يحتاجُ تفسيراً، وتوضيح!
أمْ أنَّ الموروثَ يلزمهُ
ترويةٌ وتنقيح؟.
كانَ ضرباً منَ الجنونِ
في تحقيقِ السَّعادة
إلهٌ الأكوانِ العَليُّ
كاملُ القدرةِ
فيما حولنا جليَّ
قَنَّنوهُ وجعلوهُ وسيلةَ
السيادة
لتحقيقِ مآربٍ آنيةٍ
وكأنَّهم في ورشةِ حِدادة
اغتُصِبَ الماضي زوراً
والحاضرُ شُوِّهَ
والسَّوادُ يلتحِفُ المستقبلَ
إن لم تعِ ما كانَ
وتستخلصَ الإفادة
بُحتُ بما جالَ في قلبي
وللعقلِ الرقيُّ
وله الريادة
فكُن ذا بصيرةٍ
ولا تكن دابةً
للركوبِ
سهلةَ القيادة
أيُّها البصيرُ
لا تخضع للقيلِ والقال
لا تخف البحثَ
لا تفقدِ الشكَّ
امتهنِ السؤالْ
ما قيلَ صفاتٌ أرضيَّة
غاياتٌ بشريَّة
لا ترقى إلى
من وجَبَ فيه الكمال.
16.9.2018
بقلمي...
فريد رشيد.
تعليقات
إرسال تعليق