بكى المحبون.....بقلم المبدع وائل محمد صديق
بكى المحبون عندما رأوني فيك معذبا
وقد أشْعَلَ السُّهدُ أطرافَ جوانحي سرا
وحلَّقتْ الأرواحُ حولي فأنشدت طربا
حتى الرياح من خدها تحملت عطرا
ولا يقوى ذاك المحب من أسرها هربا
فبعدى عنها القلب منه لا يحتمل صبرا
وإن متُّ تركتُ لها ذكرى وتركتُ لها حبا
لم اعثر لفكِّ شفرته علما ولا سحرا
وهل رأيتم أحدا يهوى طيف محبوبته أدبا
وبين دفاتره يغزل لها من نور الدجى شعرا
وأقام بين الضلوع لها وطنا كان فيه شعبا
ويأمر السماءَ أن تسقط لها تحت الخطى زهرا
ولقد رأى قلبي من فرط الهوى عجبا
فإن كان قلبها سفنًا جعلتُ فؤادى له بحرا
وعندما نادتني راقصتني النجوم فكانت شهبا
وعندما تبسمت بدا ثغرُها فى الدُّجى قمرا
ومن جمال عينيها كتبت بكحلها كتبا
وقد فاض مني الحنينُ لها فبات نهرا
سيدة النساء هى إن كان سلما او كان حربا
فيااا ملكات الأرض انحنو أمام حضرتها عذرا
انا العاشقُ الذى سيموت على أعتابها صبا
سأحبُّها هى لا غيرها وإن كان انتظاري لها دهرا
بقلم .... عاشق النيل
وائل صديق
وقد أشْعَلَ السُّهدُ أطرافَ جوانحي سرا
وحلَّقتْ الأرواحُ حولي فأنشدت طربا
حتى الرياح من خدها تحملت عطرا
ولا يقوى ذاك المحب من أسرها هربا
فبعدى عنها القلب منه لا يحتمل صبرا
وإن متُّ تركتُ لها ذكرى وتركتُ لها حبا
لم اعثر لفكِّ شفرته علما ولا سحرا
وهل رأيتم أحدا يهوى طيف محبوبته أدبا
وبين دفاتره يغزل لها من نور الدجى شعرا
وأقام بين الضلوع لها وطنا كان فيه شعبا
ويأمر السماءَ أن تسقط لها تحت الخطى زهرا
ولقد رأى قلبي من فرط الهوى عجبا
فإن كان قلبها سفنًا جعلتُ فؤادى له بحرا
وعندما نادتني راقصتني النجوم فكانت شهبا
وعندما تبسمت بدا ثغرُها فى الدُّجى قمرا
ومن جمال عينيها كتبت بكحلها كتبا
وقد فاض مني الحنينُ لها فبات نهرا
سيدة النساء هى إن كان سلما او كان حربا
فيااا ملكات الأرض انحنو أمام حضرتها عذرا
انا العاشقُ الذى سيموت على أعتابها صبا
سأحبُّها هى لا غيرها وإن كان انتظاري لها دهرا
بقلم .... عاشق النيل
وائل صديق
تعليقات
إرسال تعليق