مرابض الاوثان....بقلم عبد الرزاق الرواشدة

مرابِضُ الأوثانِ -

ما عاد لي أملٌ من التِّهنان
وعيوننا نامت عن الأضغان

حتى مشت وتعانقت أهدابُها
مع صادِحٍ في جذوة الشَّيطان

وتولَّعت تيجانُها وتبادلت
آراؤها في شاحِبٍ ومُهانِ

والقدسُ باكيةٌ فهل من قادِمٍ
يجلو الظَّلامَ بِساطِعٍ ومُزانِ

حتى نسودَ وتستحي أعنانُها
هذي اليهودُ نديمُها مُتعانِ

ومُشبَّعٌ من علقمٍ وبذيلها
سُمٌّ تشرَّبَ رغوةَ الخذلانِ

والله إني حائِرٌ ومُؤرَّقٌ
من غفلة الأحرار والشُّجعانِ

ياربُّ إني ضارِعٌ ومُؤمِّلٌ
أن لا يعيشَ مُسطِّرُ الأحزان

مجدُ العروبَةِ نورها لن يختفي
مهما تقولُ مرابِضُ الأوتانِ

عهدا عليهم لا يغيبُ أُباتُها
أو يعتريهم صادِقُ الإيمان
--------------------------- عبدالرزاق الرواشدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سافرت نحوك....بقلم عيسى جرابا

قل لي يا قلم… كلمات الشاعر نافز ظاهر

اجازة... علاء، عطية علي