قيدني....بقلم بدور عبدالله
قيدني..
....................................
قيدني..
أغلق زنزانتي.
اغرز في جسدي..
حقدك واكاذيبك..
بث سمومك العفنه..
مارس شتى ..
أنواع التعذيب..
حدثهم عن..
عدالتك الساقطة..
وعن سلامك الكاذب.
لن تستطيع انتزاع..
الحرية من صدري..
فا انا مسلمة عربية..
ولدت حرة ابية..
سأقاوم الطغيان..
بالقلم بالبنان..
فأنا لا أخاف الموت مثلك.
ولتموت بغيطك وحقدك.
موتي شهادة..
وعيشي عبادة..
جسدي منعم في الجنان..
وأُلبس للوقار من تيجان..
وأُحلى بحلية الإيمان..
دمي كرائحة المسك..
يولد خلفي الالآف..
لكن ماذا عنك..؟
جبان رعديد..
مدجج بالسلاح..
تهاب الحجار..
تخاف رمي الصغار..
تختبئ خلف الجدران..
ترتدي من السُترِ ألوان..
يكاد يقتلك الهلع..
وقلبك يُنتزع..
وأنا أقف أمامك بصدرٍ عارٍ..
ويدان تجيدان طلق النارِ..
لااهاب الموت..
ولا يرهبني الصوت..
اهرسني بدبابتك..
ليختلط جسدي بالتراب..
و يرتوي بدمائي.
لينبت الف فدائي..
والف شهيد..
وأنت ستنتهي..
إلى تابوت اسود..
يأكلك الدود.
ثم إلى بئس المصير..
ماضون في الحرية..
وإن تخافتت الأصوات..
فالنصر قادمٌ من رب السماء..
هذا وعد الله..
والله لايخلف الميعاد..
.................................................
بدور عبدالله..
....................................
قيدني..
أغلق زنزانتي.
اغرز في جسدي..
حقدك واكاذيبك..
بث سمومك العفنه..
مارس شتى ..
أنواع التعذيب..
حدثهم عن..
عدالتك الساقطة..
وعن سلامك الكاذب.
لن تستطيع انتزاع..
الحرية من صدري..
فا انا مسلمة عربية..
ولدت حرة ابية..
سأقاوم الطغيان..
بالقلم بالبنان..
فأنا لا أخاف الموت مثلك.
ولتموت بغيطك وحقدك.
موتي شهادة..
وعيشي عبادة..
جسدي منعم في الجنان..
وأُلبس للوقار من تيجان..
وأُحلى بحلية الإيمان..
دمي كرائحة المسك..
يولد خلفي الالآف..
لكن ماذا عنك..؟
جبان رعديد..
مدجج بالسلاح..
تهاب الحجار..
تخاف رمي الصغار..
تختبئ خلف الجدران..
ترتدي من السُترِ ألوان..
يكاد يقتلك الهلع..
وقلبك يُنتزع..
وأنا أقف أمامك بصدرٍ عارٍ..
ويدان تجيدان طلق النارِ..
لااهاب الموت..
ولا يرهبني الصوت..
اهرسني بدبابتك..
ليختلط جسدي بالتراب..
و يرتوي بدمائي.
لينبت الف فدائي..
والف شهيد..
وأنت ستنتهي..
إلى تابوت اسود..
يأكلك الدود.
ثم إلى بئس المصير..
ماضون في الحرية..
وإن تخافتت الأصوات..
فالنصر قادمٌ من رب السماء..
هذا وعد الله..
والله لايخلف الميعاد..
.................................................
بدور عبدالله..
تعليقات
إرسال تعليق